حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح

غزة: تحرك وطني موحد رفضًا لاستهداف الأونروا وإسنادًا لموظفيها

10 فبراير 2026 - 14:22

غزة – فلسطين - مفوضية الإعلام:
نُظّمت، اليوم، في مدينة غزة وأمام المقر الرئيسي لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، فعالية وطنية واسعة دعمًا وإسنادًا لموظفي الوكالة، ورفضًا للإجراءات التعسفية التي تستهدفهم وتمس حقوق اللاجئين الفلسطينيين، وذلك في إطار تحرك وطني موحد يؤكد أن وحدة الصف هي قرار وطني في مواجهة محاولات تصفية الأونروا واستهداف ولايتها.
وشارك في الفعالية قيادات العمل الوطني، والهيئة القيادية العليا لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) في الأقاليم الجنوبية، إلى جانب ممثلي الجامعات والمعاهد، وأمناء سر وقيادات الأقاليم والمكاتب الحركية والمناطق التنظيمية، ورؤساء اللجان الشعبية، والفعاليات الوطنية والعشائرية.
وألقى كلمة حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) الأخ جمال عبيد، عضو الهيئة القيادية العليا ، مفوض الإعلام المركزي في الاقاليم الجنوبية ، حيث أكد أن قرارات تخفيض الرواتب وتقليص ساعات العمل، وما رافقها من فصل وإقصاء للموظفين، تمثل مساسًا مباشرًا بالحقوق المكتسبة وتهديدًا خطيرًا للخدمات الأساسية المقدمة للاجئين الفلسطينيين، مشددًا على أن الأونروا ليست مؤسسة خدماتية عابرة، بل شاهد دولي حي على قضية اللاجئين وحقهم التاريخي والقانوني، وأن الصمت الدولي على استهداف الوكالة لا يُعد حيادًا بل تواطؤًا مع محاولات تصفيتها.
من جانبه، أكد د. عادل منصور، ممثل دائرة شؤون اللاجئين، أن ولاية الأونروا تشكل التزامًا قانونيًا وسياسيًا من المجتمع الدولي تجاه قضية اللاجئين الفلسطينيين، وأن أي مساس بدورها أو خدماتها يشكل خرقًا واضحًا لقرارات الشرعية الدولية، وفي مقدمتها القرار 194، محذرًا من التداعيات الإنسانية والاجتماعية الخطيرة التي ستترتب على أي تقليص أو توقف في خدمات الوكالة.
بدوره، شدد أ. شوقي خلة، نائب أمين سر المكتب الحركي المركزي لموظفي الأونروا، على أن كرامة الموظف هي خط الدفاع الأول عن كرامة اللاجئ، مؤكدًا أن القرارات التعسفية بحق العاملين لن تمر، وأن الموظفين مستمرون في نضالهم المشروع دفاعًا عن حقوقهم الوظيفية والمعيشية، وضمان استمرار خدمات الأونروا للاجئين دون انتقاص.
وفي كلمة باللغة الإنجليزية، قالت هبة القطاع إن وكالة الأونروا ليست مؤسسة خيرية، بل مسؤولية دولية أنشأتها الأمم المتحدة لحماية حقوق اللاجئين الفلسطينيين، مؤكدة أن استهداف الوكالة وموظفيها يقوض الاستقرار الإنساني ويشكل سابقة خطيرة في تجاهل القانون الدولي والمواثيق الأممية.
وأدار الفعالية الأستاذ محمد الباز، الذي أكد خلال تقديمه فقرات الفعالية على أهمية وحدة الموقف الوطني وتوحيد الصفوف في معركة الدفاع عن الأونروا وحقوق اللاجئين الفلسطينيين.
واختُتمت الفعالية بالتأكيد على استمرار التحركات والفعاليات الإسنادية حتى التراجع الكامل عن جميع الإجراءات الظالمة والمجحفة، والالتزام بالعمل الوطني والجامعي المشترك تحت مظلة منظمة التحرير الفلسطينية، باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا.

Link: https://mail.fatehinfo.ps/post/195057