غزة- فلسطين – مفوضية الإعلام
أكد الاخ القائد أحمد حلس عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ومفوض عام التعبئة والتنظيم ـ الأقاليم الجنوبية،ان البناء على الجهود التي بذلت في احياء الذكرى ال ٦١ للانطلاقة واجب ومسؤولية .
جاء ذلك خلال لقاء الاخ ابو ماهر حلس مع مفوضية الإعلام المركزي ضمن إطار تعزيز التواصل التنظيمي وتطوير الأداء الإعلامي للحركة بما يتناسب مع كل المتغيرات و التطورات المحيطة بالقضية الفلسطينية ،
حيث جرى اللقاء بحضور جمال عبيد، مفوض الإعلام في الأقاليم الجنوبية، إلى جانب مفوضي إعلام الأقاليم الثمانية وكوادر المفوضية ، حيث ناقش المجتمعون سبل الارتقاء بالاداء و بالخطاب الإعلامي وتعزيز دوره في خدمة المشروع الوطني وحركة فتح و فقا للخطة و الهيكلية المقرة و إفساح المجال أمام العديد من الكفاءات و النخب المتخصصة للانخراط فى مختف الدوائر و المهمات ،
وخلال اللقاء، هنّأ حلس كوادر مفوضية الإعلام بمناسبة الذكرى الحادية والستين لانطلاقة حركة فتح، وبحلول العام الجديد، متمنيًا أن تحمل هذه المناسبة مزيدًا من الصمود والإنجاز لشعبنا الفلسطيني، مؤكدًا أن حركة فتح ستبقى العمود الفقري للمشروع الوطني وقائدة النضال الفلسطيني.
وأكد حلس أن ذكرى الانطلاقة الـ61 تمثّل محطة نضالية متجددة تعكس عراقة حركة فتح و قدرتها على الإبداع ودورها الريادي في قيادة الثورة الفلسطينية المعاصرة، مشددًا على أهمية تعزيز الحضور الإعلامي الفتحاوي لمواجهة محاولات التضليل واستهداف الرواية الفلسطينية.
كما شدد حلس على أن الإعلام الفتحاوي يواصل رسالته رغم حرب الإبادة التي يتعرض لها قطاع غزة، مبرزًا تضحيات الشعب الفلسطيني وصموده أمام العدوان المتواصل، وضرورة نقل الحقيقة للعالم أجمع.
وأشاد حلس بـالدور البارز الذي قامت به مفوضية الإعلام في إحياء ذكرى الانطلاقة، وإبراز تاريخ حركة فتح النضالي، وتسليط الضوء على مواقفها الوطنية وجهود كوادرها في الميدان بمشاركة كل الأطر و الهيئات و المؤسسات و الجامعات و الاتحادات والنقابات و الشبيبة و المرأة و العمال و المكاتب الحركية و المتقاعدين العسكريين و العشائر و لجان الإصلاح الوطنية ، معتبرًا أن الإعلام شكّل رافعة أساسية في ترسيخ صورة الحركة ونقل رسالتها إلى جماهير شعبنا على مدار سنوات الثورة و أن البناء على ما تم من فعل كبير واجب و مسؤولية .
من جانبه، أكد جمال عبيد، مفوض الإعلام في الأقاليم الجنوبية، أن مفوضية الإعلام عملت خلال ذكرى الانطلاقة الـ61 على إبراز تاريخ حركة فتح النضالي ورسالتها الوطنية عبر مختلف المنصات الإعلامية و كذلك الإعلام المرئي و المسموع ، رغم التحديات والظروف الصعبة، مشددًا على أن الإعلام الفتحاوي سيبقى منحازًا للحقيقة ولحقوق شعبنا المشروعة.
وأضاف عبيد أن مفوضي الإعلام في الأقاليم الجنوبية يواصلون أداء واجبهم الوطني والتنظيمي بكل التزام، دفاعًا عن الرواية الفلسطينية، وتأكيدًا على مكانة حركة فتح كحركة تحرر وطني، مثمنًا الدعم المطلق من قيادة الحركة ومفوضية الأقاليم الجنوبية لجهود الإعلام .
وقال الصحفي القدير محمد الباز (أبو شادي ): "إن تغطية ذكرى الانطلاقة واجب وطني وإنساني، ومسؤولية تجاه تاريخ حركة فتح العريق، ونحن في الإعلام ملتزمون بنقل الحقيقة بكل أمانة وشفافية، لإبراز صمود شعبنا وقيم نضاله."
واختتم اللقاء بالتأكيد على أن الذكرى الحادية والستون لانطلاقة حركة فتح ليست مجرد احتفال، بل محطة للتأكيد على صمود شعبنا واستمرارية النضال، ودور الإعلام الوطني في نقل الحقيقة وصون الذاكرة الوطنية، بما يعكس التزام حركة فتح الثابت بقضايا شعبها العادلة.