المنظمة الدولية للهجرة: جميع سكان غزة تقريبا بحاجة إلى مأوى لمواجهة مخاطر السيول والأمطار الشتويةفتـــح "مقاومة الجدار" ترصد تواطؤا رسميا من الاحتلال في تثبيت الوقائع الاستعمارية بالضفة الغربيةفتـــح 100 منظمة دولية: وقف إطلاق النار في غزة "حبر على ورق"فتـــح مركزية “فتح” تناقش التطورات السياسية والأمنية وملف الحوار الوطنيفتـــح الرئيس في افتتاح الدورة الأولى للمجلس الثوري: مسؤوليتنا الأولى حماية شعبنا والحفاظ على وحدة أرضه ومؤسساته وإفشال التهجير والضمفتـــح الاحتلال يشرع بهدم منشآت تجارية وزراعية قرب عرانة شمال شرق جنينفتـــح 48 ألف طالب يلتحقون بـ90 مدرسة للأونروا في الضفةفتـــح الجامعة العربية ترحب بقرار المملكة المتحدة حظر التجارة في سلع المستوطناتفتـــح نقابة الصحفيين: 84 انتهاكًا بحق الصحفيين خلال آبفتـــح نادي الأسير: تصعيد خطير في التعذيب والعزل والحرمان من العلاج بحق الأسرى وسط استعراض سياسي داخل السجونفتـــح الخارجية ترحب بإعلان أوروبا وكندا حظر تجارة منتجات المستوطناتفتـــح الرئاسة ترحب بإعلان بريطانيا حظر استيراد منتجات المستوطنات وفرض عقوبات على المستعمرينفتـــح فتح تبحث سبل تعزيز الإصلاح والسلم الأهلي في قطاع غزةفتـــح الشيخ يشدد على ضرورة تعزيز صمود المخيمات خلال استقباله رؤساء اللجان الشعبية في الضفةفتـــح لجنة الانتخابات تنشر سجل الناخبين الابتدائي حتى التاسع من أيلولفتـــح ارتفاع حصيلة العدوان على قطاع غزة إلى 73,658 شهيدا و174,622 مصابافتـــح القاهرة: انطلاق أعمال الدورة الـ166 لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجيةفتـــح الجامعة العربية: لا بديل عن دور "الأونروا"فتـــح الصحة اللبنانية": 4362 شهيدا و12378 جريحا حصيلة العدوان الإسرائيلي منذ 2 آذارفتـــح شهيدان أحدهما طفلة جراء قصف الاحتلال مركبة في حي النصر غرب غزةفتـــح

لماذا هذا الضجيج؟

04 نوفمبر 2021 - 07:45
د. صبري صيدم
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

من حفنة دولارات إلى مصنع القرار، نقلة نوعية واختراق دراماتيكي حققه مؤسس فيسبوك مارك زوكربرغ، بعد أن شق طريقه خلال الخمسة عشر عاماً الأخيرة نحو النجومية والمال، لدرجة أن تصريحه الأخير بتغيير اسم شركته أصبح مثار جدل ومتابعة كبيرين، بصورة باتت محل اهتمام الكثيرين. ما الهدف؟ ولماذا الآن؟ وما الذي يدور في خلد الملياردير الشاب.

نظرية المؤامرة وعنصر الشك لم تغب عن الميدان، بصورة خلقت الكثير من اللغط، خاصة لدور فيسبوك الواضح في الربيع العربي، وما رشح من أقاويل ومواقف وتصريحات عدة دارت في معظمها حول دور عملاق الإعلام الاجتماعي، في الاتجار ببيانات رواده وإتاحتها أمام جهات تجارية وأمنية عدة، ساهمت في تحول فيسبوك إلى عملاق استخباراتي جبار.

ولعل خروج إحدى الموظفات السابقات عن صمتها أخيراً حول الدور المزعوم للشركة، قد زاد من ارتدادات تصريحات زوكربرغ. فما الذي يجري؟ ولماذا هذا الصخب حول تغيير المسمى؟ ولماذا كل هذه القصص والتحليلات والمواقف من تغيير اسم شركة فيسبوك إلى ميتا؟

الهدف حققه زوكربرغ بامتياز وببساطة وذكاء كبيرين ألا وهو الصخب، نعم الصخب. زوكربرغ يعلم أن شركته بدأت تعاني من عدة مطبات طالت سمعتها، وأن الكثير من روادها قرروا هجرانها، كما أن الجيل الأصغر من رواد الإعلام الاجتماعي، انتقلوا إلى عوالم أخرى وفرتها منصات بديلة، أكثر قدرة على تحقيق الرغبات الذاتية لذاك الجيل.

وعليه فإن الشركة كانت بحاجة لقنبلة إعلامية تحدث زخماً وتخلق حدثاً وتصنع نهجاً وتجدد عهداً، عهد أراده زوكربرغ أن يصبح حديث الأرض والبشرية.

يضاف إليه الإثارة التي ستفتعلها التكهنات التي تصاحب تلك القنبلة. ليبدأ معها الحديث عن العصر المقبل للتكنولوجيا، في ظل استبدال الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحبية وإنترنت الأشياء للكثير من وسائل وتطبيقات التقانة، التي عشناها وعايشناها حتى تقادمت وتآكل حضورها. وعليه فإن تغيير الاسم سيكون حتماً الزلزال بعينه!

خطوة ربما يحاجج البعض بأن زوكربرغ كان يمكن له أن يعلن عن إطلاق الجيل الثاني من فيسبوك، أو يعلن توسيع عمل الشركة، بدلاً من هذا الضجيج، لكن خطوات كتلك دأبت الشركات الأخرى على عملها، وهو ما يعرفه زوكربرغ الداهية شخصياً، خاصة أنها (أي تلك الخطوات) لم تحقق الزوبعة المطلوبة للشركات ذات العلاقة.

لذلك وقع الخيار على هذه الخطوة حتى ينبثق معها ويستمر، الجدل القائم حول طبيعة التغيير، وتقنياته وعوائده، ومكاسبه وارتدادته

وعليه فإن تغيير الاسم، كان وسيبقى بمثابة الصخب الذي سيجعل العالم متوثباً ومستنفراً، إزاء ما ستطرحه «ميتا» وسط جدل وتوقعات لم ولن تنتهي.

لذلك فإن إعلان زوكربرغ وفر الضجيج والإثارة والتربص والحيرة والتوقعات المطلوبة، بصورة ستبقى لصيقة بمجريات التطورات على اختلافها.

الزخم المطلوب حققه زوكربرغ لا محالة، لكن ارتدادته لن تقاس إلا بقدرة سهمه في بورصة المال على استمراره بالارتفاع بصورة أكبر، إضافة إلى قدرته على كسب ثقة جمهوره السابق، أو جذب جمهور جديد يرى في «ميتا» صندوق العرائس الذي يحمله المزيد من العروض والمفاجآت.

معركة «تايكون» المال زوكربرغ ليست معركة فردية، بل معركة جماعية واسعة، تنخرط فيها منصات وشركات ومؤسسات متنوعة الأهداف والمهمة، لتمتد، وفي حال صدق التوقعات لتطال سلسلة من المنصات الاستخباراتية المهمة حول العالم.

أما العالم العربي فإن مخابراته تعتبر فيسبوك وماسينجر وواتس آب مصادرها الدسمة للمعلومات، التي استبدلت في مجموعها صورة المخبر البائس الجالس على كرسي متهالك في المقهى المقابل، متسلحاً بصحيفة – مثقوبة الصفحات – تمكنه من المراقبة والتجسس.

وعليه وفي ظل ولادة تقليعة تغيير اسم فيسبوك، فإن مرحلة جديدة من الغرائب في عالم الإعلام الاجتماعي على وشك الولادة لا محالة! نلقاكم مع المولود الجديد.

s.saidam@gmail.com

 

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • أكتوبر
    2026
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30
  • 31

لا يوجد احداث لهذا الشهر