غزة – أكدت مفوضية الأسرى والمحررين في قطاع غزة، اليوم، أن ما يتعرض له الأسرى الفلسطينيون في سجون الاحتلال يمثل تصعيدًا خطيرًا وغير مسبوق في سياسات القمع والتنكيل، وذلك في ظل إحياء يوم الأسير الفلسطيني الذي يصادف السابع عشر من نيسان.
وأشارت المفوضية في بيان لها، إلى أن الأسرى يتعرضون لأبشع أشكال التعذيب وسوء المعاملة داخل السجون، بما يشمل التجويع والاعتداءات الجسدية والنفسية، وانتهاك الكرامة الإنسانية، وسط صمت دولي متواصل.
وأضافت أن محاولات سنّ قوانين تشرّع إعدام الأسرى الفلسطينيين تمثل ذروة التطرف والإجرام، محذّرة من تداعيات هذه السياسات على حياة آلاف الأسرى داخل المعتقلات.
وبيّنت أن 89 أسيرًا استشهدوا داخل سجون الاحتلال خلال العامين ونصف الماضيين، وفق المعطيات المعلنة، في حين تواصل سلطات الاحتلال احتجاز جثامين عدد منهم.
وشددت المفوضية على أن هذه الأرقام تعكس حجم الانتهاكات الممنهجة بحق الأسرى، مؤكدة أن الأسرى “ليسوا مجرد أرقام، بل هم قصص معاناة وصمود تمثل وجع الشعب الفلسطيني”.
ودعت مفوضية الأسرى والمحررين المجتمع الدولي، والمؤسسات الحقوقية والإنسانية، إلى اتخاذ مواقف جادة وعملية للضغط على الاحتلال لوقف جرائمه بحق الأسرى، وضمان حمايتهم وفق القانون الدولي.
كما جددت تأكيدها على مواصلة العمل من أجل حرية الأسرى والأسيرات، مشددة على أن إرادة الشعب الفلسطيني ستبقى أقوى من كل سياسات القمع، وأن الحرية قادمة لا محالة.













