ملك الأردن يؤكد ضرورة منع إسرائيل من استغلال أوضاع المنطقة لفرض واقع جديد في غزة والضفةفتـــح السعودية ترفع جاهزيتها استعدادا لموسم حج 1447 هـ: تأكيد على التصاريح وتكامل الخدماتفتـــح النفط يرتفع بأكثر من 2 % عالميافتـــح صيدم: جنوب إفريقيا شكلت الدرع الحامي للشعب الفلسطينيفتـــح دراسة: أوامر وضع اليد أداة مركزية لفرض ضم وظيفي متدحرج في الضفة الغربيةفتـــح قائمة حركة "فتح" تكتسح انتخابات نقابة المهندسين الزراعيينفتـــح خبراء أمميون يدعون إلى تعليق فوري لاتفاقية التجارة بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيلفتـــح لجنة الانتخابات: 69 هيئة رقابية و113 مؤسسة إعلامية معتمدة للانتخابات المحليةفتـــح رئيس البرلمان العربي: القضية الفلسطينية تحتاج إلى كل صوت داعم وكل موقف مسؤول وكل جهد صادقفتـــح الاحتلال يعتقل أكثر من 50 مواطنا من بيت أمر ويطا والخليلفتـــح الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية: نساء غزة يتحملن العبء الأكبر لحرب إبادة موثّقة دوليافتـــح مفوضية الأسرى: تصاعد خطير في الانتهاكات بحق الأسرىفتـــح 350 طفلاً و86 أسيرة في سجون الاحتلالفتـــح ارتفاع عدد المعتقلين في سجون الاحتلال 83% منذ حرب الإبادة ليتجاوز 9600فتـــح الخارجية: الاسرى أولوية على الاجندة الوطنية والدوليةفتـــح "مؤسسات الأسرى": أكثر من 9600 أسير في سجون الاحتلالفتـــح "أوتشا" يحذر من تزايد مخاطر انتشار الأمراض في مخيمات النزوح بقطاع غزةفتـــح في الذكرى الـ(24) لاعتقاله.. "فتح": الأسير القائد مروان البرغوثي رمز حيّ لشعبنا وجميع أحرار العالمفتـــح "فتح" في يوم الأسير وذكرى استشهاد أبو جهاد واعتقال القائد مروان البرغوثي: شعبنا ماضٍ على درب الحرية رغم التحدياتفتـــح 53 عاما على استشهاد القادة الكمالين والنجارفتـــح

فتح.. من ذاكرة الثورة إلى استحقاق المؤتمر الثامن

01 إبريل 2026 - 17:49
حسام الغرباوي
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

تقف حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" اليوم على أعتاب محطة مفصلية جديدة في تاريخها النضالي، مع التحضيرات الجارية لعقد مؤتمرها الثامن في الرابع عشر من مايو المقبل، الذي يترقبه أبناء الحركة وشعبنا الفلسطيني بوصفه فرصة تاريخية لاستعادة الدور الريادي الذي شكّل على مدار عقود عنوان المشروع الوطني الفلسطيني، فقد كانت "فتح" منذ انطلاقتها شعلة الثورة، وقائدة الكفاح الوطني، وحاضنة الحلم الفلسطيني بالتحرير والعودة وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
وإذ تجري التحضيرات لانعقاد المؤتمر في ظل ظروف سياسية ووطنية غاية في التعقيد، فإن الآمال تتجه إلى أن تشكّل مخرجاته نقطة تحول حقيقية تعيد للحركة زخمها التنظيمي والسياسي، وتدفعها نحو استنهاض طاقاتها الكامنة، فالفلسطينيون، وفي مقدمتهم أبناء "فتح"، ينتظرون مؤتمرًا يعيد ترتيب البيت الداخلي، ويعزز استنهاض الحركة في الشارع، ويضخ دماءً جديدة في أطر الحركة، بما يضمن مواصلة تطوير أدوات العمل لمواجهة التحديات المتسارعة.
لقد عقدت القيادة سلسلة من الاجتماعات لمتابعة التحضيرات، ومناقشة الملفات التي رفعتها اللجنة التحضيرية، بما في ذلك عضوية المؤتمر وأجندته وآليات انعقاده، وهذه الخطوات تعكس إدراكًا عميقًا لضرورة إنجاح هذه المحطة التاريخية، ليس فقط كاستحقاق تنظيمي، بل كحاجة وطنية ملحة تعيد للحركة مكانتها كرافعة للمشروع الوطني الفلسطيني.
إن انعقاد المؤتمر الثامن يحمل في طياته رسائل متعددة؛ فعلي المستوى الداخلي فإنه يؤكد حرص الحركة على تعزيز وحدتها وتماسكها، وتنشيط أدائها الحركي، وتهيئة كوادرها لمرحلة جديدة من العمل الوطني، أما على الصعيد الخارجي فيبعث برسالة واضحة بأن "فتح" ما زالت قادرة على إعادة تنظيم صفوفها، واستعادة زمام المبادرة السياسية، والتصدي لسياسات الاحتلال، وفي مقدمتها الاستيطان المتصاعد ومحاولات فرض الوقائع على الأرض.
ويتطلع الشارع الفلسطيني وأبناء حركة فتح وخاصة في قطاع غزة الذي تعرض لحرب إبادة لأكثر من عامين إلى أن يخرج المؤتمر ببرنامج وطني جامع يعيد الاعتبار للدور القيادي والطليعي للحركة، كما يأمل الجميع أن يعزز المؤتمر من إطلاق مرحلة جديدة من العمل الوطني القادر على تجاوز حالة الجمود، والخروج بالقضية الفلسطينية من عنق الزجاجة نحو أفق أكثر وضوحًا وثباتًا.
لقد أثبتت التجربة التاريخية أن "فتح" كانت دائمًا القادرة على تجاوز الأزمات، وإعادة بناء ذاتها، والانطلاق مجددًا نحو تحقيق أهداف شعبها، واليوم، يعقد الفلسطينيون آمالًا كبيرة على المؤتمر الثامن ليكون محطة استنهاض حقيقية تعيد للحركة ماضيها المشرق، وتؤسس لحاضر قوي، ومستقبل يقود شعبنا نحو التحرير والعودة، وبناء الدولة الفلسطينية المستقلة، فـ"فتح" لم تكن مجرد حركة سياسية، بل كانت وما زالت عنوان الهوية الوطنية، وبوصلة النضال، وأمل الجماهير في الحرية والاستقلال.
ومن هنا، فإن نجاح المؤتمر الثامن ليس نجاحًا تنظيميًا فتحاوياً فحسب بل هو خطوة نحو إعادة الاعتبار للمشروع الوطني الفلسطيني، وتعزيز وحدة شعبنا، ومواصلة المسيرة حتى تحقيق الحلم الفلسطيني الذي لا يسقط بالتقادم.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • أبريل
    2026
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30

لا يوجد احداث لهذا الشهر