المجلس الثوري لحركة "فتح" ينتخب أمين السر ونائبيه ورئاسة المحكمة الحركية والرقابة الحركية والماليةفتـــح الرئيس يترأس أعمال الجلسة الافتتاحية للمجلس الثوري لحركة "فتح"فتـــح نتنياهو يعلن سعي الاحتلال للسيطرة على 70% من قطاع غزة وسط توسيع المناطق العسكرية العازلةفتـــح السجن 20 شهراً لصحفية مقدسية بعد أكثر من عام من الحبس المنزليفتـــح أبو ردينة: استمرار الاحتلال وإرهاب المستعمرين سيبقيان المنطقة في مهب الريحفتـــح "الخارجية": جريمة إعدام الاحتلال للرضيع سام أبو هيكل تستدعي محاسبة دوليةفتـــح حملة أميركية تطالب بالإفراج عن الطالبة الفلسطينية الأميركية سما صافي المعتقلة في سجون الاحتلالفتـــح "الجدار والاستيطان": 1659 اعتداء نفذها جيش الاحتلال والمستعمرون في أيارفتـــح "الأغذية العالمي": الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران تدفع الملايين نحو الجوع الحادفتـــح حركة فــتح تنظم حفل تكريم للجان المؤتمر العام الثامن للحركة.فتـــح في الذكرى الـ(59) للنكسة.. "فتح": شعبنا لن يغادر أرضه وسيحبط كافّة مشاريع الاحتلال الاستعماريّة الرامية إلى فرض مخططات الضم والتهجيرفتـــح الجامعة العربية تحذر من مُخططات وسياسات الاحتلال التي تهدد أمن واستقرار المنطقةفتـــح نادي الأسير: قرار "العليا" الإسرائيلية بشأن زيارات الصليب الأحمر للمعتقلين يبقى فاقدا لأثره دون تنفيذه الفعليفتـــح محافظة القدس: دمج جماعات "الهيكل" داخل شرطة الاحتلال بالأقصى يمثل تصعيداً خطيراًفتـــح ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,956 والإصابات إلى 173,043 منذ بدء العدوانفتـــح اللجنة المركزية المنتخبة لحركة "فتح" تعقد اجتماعها الأول برئاسة الرئيسفتـــح تقرير أممي: إسرائيل اغتصبت فلسطينيين وارتكبت انتهاكات جنسية بحق معتقلينفتـــح اليونيسف: 77 طفلا بين شهيد وجريح خلال أسبوع في لبنانفتـــح فيلم وثائقي عن صحفيي غزة يفوز بجائزة "إيمي" العالميةفتـــح الخارجية تدين استمرار جرائم الاحتلال في غزة وتدعو المجتمع الدولي لمحاسبتهفتـــح

نحو المؤتمر الثامن… فتح بين أمانة التاريخ وضرورة التجديد

10 إبريل 2026 - 10:58
م .محمد علي العايدي
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:
بقلم : م .محمد علي العايدي

حين نتجه اليوم نحو المؤتمر الثامن لحركة فتح، لا نتجه إلى محطة تنظيمية عادية، بل إلى لحظة مفصلية تختبر صدق الانتماء، وعمق الفكرة، وقدرتنا على استعادة روح البدايات التي صنعت مجد هذه الحركة وقادتها لتكون العمود الفقري للمشروع الوطني الفلسطيني.

فتح لم تكن يومًا مجرد إطار تنظيمي، بل كانت فكرة تحرر، وصرخة كرامة، وبوصلة وطن. من رحم المعاناة وُلدت، وعلى أكتاف الشهداء والجرحى والأسرى كبرت، وبحكمة قياداتها وتضحيات كوادرها أصبحت الحاضنة الأوسع لشعبنا في كل أماكن وجوده. واليوم، ونحن نقف على أعتاب مؤتمر جديد، فإن السؤال الحقيقي ليس: ماذا سنقرر؟ بل: هل نحن أوفياء لفتح التي نعرف؟

فتح اليوم بحاجة إلى مراجعة صادقة، لا مجاملة فيها ولا مواربة. مراجعة تعترف بالإنجاز كما تعترف بالتقصير، تضع اليد على الجرح دون خوف، وتفتح الأبواب أمام جيل جديد يحمل الفكرة بذات نقائها الأول، ولكن بأدوات تواكب تعقيدات المرحلة.

لقد دفعت الحركة أثمانًا باهظة نتيجة الترهل التنظيمي، وضعف المحاسبة، وغياب العدالة في بعض المواقع. وهذا ليس طعنًا بفتح، بل دفاع عنها. لأن فتح الحقيقية لا تخاف النقد، بل تتقوى به. فتح التي نريدها في مؤتمرها الثامن هي حركة المؤسسات لا الأشخاص، حركة القرار الجماعي لا الفردي، حركة الكفاءة لا المحسوبية.

وهنا تبرز معادلة لا بد من تحقيقها بحكمة: التجديد في الأطر القيادية دون القطيعة مع التاريخ. ففتح لا يمكن أن تنهض بعقلٍ شاب فقط، ولا يمكن أن تستمر بعقلٍ تقليدي فقط. المطلوب هو شراكة حقيقية بين جيلين؛ ضخ دماء جديدة قادرة على الفعل والمبادرة، مع الحفاظ على جزء من القيادات التاريخية التي تمتلك الخبرة والتجربة وتحمل ذاكرة الحركة ومسيرتها. فالتجديد لا يعني الإقصاء، كما أن التمسك بالماضي لا يعني الجمود.

إن القيادات التاريخية كانت وما زالت صمام أمان في كثير من المحطات، لكن المرحلة القادمة تحتاج أيضًا إلى وجوه جديدة، تفهم لغة العصر، وتستطيع مخاطبة الشارع الفلسطيني، واستعادة ثقة الجيل الصاعد. التوازن بين الخبرة والتجديد هو مفتاح عبور هذه المرحلة، وهو الضمانة الحقيقية لاستمرار فتح قوية ومؤثرة.

إن التحديات التي تواجه مشروعنا الوطني اليوم أكبر من أي وقت مضى: احتلال يتمدد، وانقسام أنهك الجغرافيا والإنسان، وتراجع في الحضور الدولي للقضية. وفي مواجهة كل ذلك، لا يمكن لفتح أن تبقى كما هي. إما أن تتجدد… أو تترك فراغًا لا يليق بتاريخها.

المؤتمر الثامن يجب أن يكون مؤتمر استعادة الروح، لا مجرد إعادة ترتيب مواقع. مؤتمر يضع برنامجًا سياسيًا واضحًا، يعيد الاعتبار للكفاح الوطني بكل أشكاله المشروعة، ويعزز الوحدة الوطنية على أساس الشراكة لا الإقصاء. مؤتمر يعيد الثقة بين القيادة والقاعدة، بين الحركة وجمهورها، بين فتح وفكرتها.

فتح ليست ملكًا لأحد، بل هي ملك لكل من آمن بها طريقًا للحرية. وأمانة الحفاظ عليها تقع على عاتق كل فتحاوي صادق. فإن أحسنّا في هذا المؤتمر، نكون قد كتبنا فصلًا جديدًا من المجد. وإن أخفقنا، نكون قد خذلنا تاريخًا لا يرحم.

نحن أمام لحظة صدق… فإما أن نكون على قدر فتح، أو لا نكون

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • يونيو
    2026
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30

لا يوجد احداث لهذا الشهر