المنظمة الدولية للهجرة: جميع سكان غزة تقريبا بحاجة إلى مأوى لمواجهة مخاطر السيول والأمطار الشتويةفتـــح "مقاومة الجدار" ترصد تواطؤا رسميا من الاحتلال في تثبيت الوقائع الاستعمارية بالضفة الغربيةفتـــح 100 منظمة دولية: وقف إطلاق النار في غزة "حبر على ورق"فتـــح مركزية “فتح” تناقش التطورات السياسية والأمنية وملف الحوار الوطنيفتـــح الرئيس في افتتاح الدورة الأولى للمجلس الثوري: مسؤوليتنا الأولى حماية شعبنا والحفاظ على وحدة أرضه ومؤسساته وإفشال التهجير والضمفتـــح الاحتلال يشرع بهدم منشآت تجارية وزراعية قرب عرانة شمال شرق جنينفتـــح 48 ألف طالب يلتحقون بـ90 مدرسة للأونروا في الضفةفتـــح الجامعة العربية ترحب بقرار المملكة المتحدة حظر التجارة في سلع المستوطناتفتـــح نقابة الصحفيين: 84 انتهاكًا بحق الصحفيين خلال آبفتـــح نادي الأسير: تصعيد خطير في التعذيب والعزل والحرمان من العلاج بحق الأسرى وسط استعراض سياسي داخل السجونفتـــح الخارجية ترحب بإعلان أوروبا وكندا حظر تجارة منتجات المستوطناتفتـــح الرئاسة ترحب بإعلان بريطانيا حظر استيراد منتجات المستوطنات وفرض عقوبات على المستعمرينفتـــح فتح تبحث سبل تعزيز الإصلاح والسلم الأهلي في قطاع غزةفتـــح الشيخ يشدد على ضرورة تعزيز صمود المخيمات خلال استقباله رؤساء اللجان الشعبية في الضفةفتـــح لجنة الانتخابات تنشر سجل الناخبين الابتدائي حتى التاسع من أيلولفتـــح ارتفاع حصيلة العدوان على قطاع غزة إلى 73,658 شهيدا و174,622 مصابافتـــح القاهرة: انطلاق أعمال الدورة الـ166 لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجيةفتـــح الجامعة العربية: لا بديل عن دور "الأونروا"فتـــح الصحة اللبنانية": 4362 شهيدا و12378 جريحا حصيلة العدوان الإسرائيلي منذ 2 آذارفتـــح شهيدان أحدهما طفلة جراء قصف الاحتلال مركبة في حي النصر غرب غزةفتـــح

منظمة العفو تتهم نيجيريا بتجاهل تحذيرات قبل خطف "بوكو حرام" لتلميذات

20 مارس 2018 - 19:55
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

لاغوس- وكالات- اتهمت منظمة العفو الدولية الجيش النيجيري الثلاثاء بتجاهل تحذيرات متكررة بشأن تحركات مقاتلي بوكو حرام المتطرفة قبل قيامهم بخطف 110 تلميذة في شمال شرق البلاد المضطرب.

واختطفت التلميذات -- وأصغرهن لم تتجاوز العاشرة من العمر -- في بلدة دابشي بولاية يوبي في 19 شباط/فبراير في ظروف مشابهة لخطف تلميذات شيبوك في 2014.

ففي ذلك العام، اختطفت أكثر من 200 تلميذة في هجوم جذب انتباه العالم إلى التمرد الإسلامي واثار حملة دولية لإطلاق سراحهن.

ووصف الرئيس محمد بخاري اختطاف التلميذات في دابشي "بالكارثة الوطنية" ووعد باللجوء إلى المفاوضات وليس القوة لتأمين إطلاق سراحهن.

لكن كما حصل في شيبوك قبل اربع سنوات تقريبا، قالت منظمة العفو الدولية إن الجيش تلقى تحذيرات بشأن وصول جهاديين مدججين بالسلاح، لكنه لم يتصرف.

وفي الساعات التي اعقبت الهجومين، حاولت السلطات القول إن الفتيات لم يختطفن.

وقالت مديرة منظمة العفو لنيجيريا اوسا اوجيغو أنه "لم تُستخلص أي عِبر" من شيبوك ودعت لإجراء تحقيق فوري في "ثغرات أمنية لا يمكن تبريرها". وأضافت "إن فشل الحكومة في هذه الحادثة يجب أن يخضع للتحقيق والنتائج يجب أن تُعلن -- ومن المهم جدا أن يركز التحقيق على الأسباب الجذرية".

وتساءلت "لماذا لم تكن هناك اعداد كافية من الجنود؟ لماذا اتخذ القرار بسحب جنود؟ ما هي التدابير التي قامت بها الحكومة لحماية المدارس في شمال شرق نيجيريا". وتابعت "وما هي التدابير التي ينبغي تطبيقها في اعقاب ذلك للتصدي لعمليات اختطاف محتملة؟".

ولم يدل الجيش النيجيري بأي تعليق ردا على اتصال من وكالة فرانس برس.

وقالت منظمة العفو إنه بين الساعة 2,00 بعد الظهر و6,00 مساء يوم 19 شباط/فبراير، تلقت أجهزة الأمن خمسة اتصالات على الأقل للإبلاغ بوجود مقاتلين إسلاميين في منطقة دابشي.

ورصد الاهالي نحو 50 عنصرا من الجماعة المرتبطة بتنظيم الدولة الإسلامية في قافلة تضم تسع آليات في فوتشيميرام، على بعد نحو 30 كلم عن دابشي، ثم في غومسا.

وفي غومسا حيث بقي عناصر بوكو حرام حتى حوالى الساعة 5,00 مساء، اتصل الاهالي بدابشي لتحذيرهم. ووصل الجهاديون حوالى الساعة 6,30 مساء وغادروا بعد حوالى 90 دقيقة.

وقالت منظمة العفو التي تحدث محققوها مع نحو 23 شخصا وثلاثة مسؤولين أمنيين، إن قيادة الجيش في غيدام أبلغت المتصلين بأنها على علم بالوضع وتراقبه.

ووعدت الشرطة في دابشي بإبلاغ قادة الاقسام، فيما تم إبلاغ قادة الجيش في غيدام وداماتورو خلال الهجوم، بحسب منظمة العفو.

وكان سكان في دابشي قد قالوا إنه تم سحب جنود من البلدة في وقت سابق هذا العام، ليتبقى عدد قليل من العناصر. وأقرب كتيبة عسكرية تبعد مسافة ساعة.

وتثير عملية الخطف في دابشي الشكوك حول إعلان الجيش والحكومة مرارا هزيمة التنظيم الجهادي المتطرف بعد نحو تسع سنوات من القتال الذي اوقع 20 ألف قتيلا على الأقل.

ولم تعلن بوكو حرام التي تستخدم عمليات الخطف سلاحا، مسؤوليتها عن هجوم دابشي. لكن يعتقد أن فصيلا يتزعمه ابو مصعب البرناوي يقف وراءه.

في آب/اغسطس 2015 أعلن تنظيم الدولة الاسلامية دعمه لأبو مصعب البرناوي زعيما لحركة بوكو حرام مكان ابو بكر الشكوي الذي نفذ عناصره هجوم شيبوك.

ويقول المحللون إن الدوافع وراء خطف فتيات دابشي مادية، نظرا لمبالغ الفدية التي دفعتها الحكومة لبوكو حرام مقابل إطلاق سراح عدد من فتيات شيبوك.

 

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • أكتوبر
    2026
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30
  • 31

لا يوجد احداث لهذا الشهر