المنظمة الدولية للهجرة: جميع سكان غزة تقريبا بحاجة إلى مأوى لمواجهة مخاطر السيول والأمطار الشتويةفتـــح "مقاومة الجدار" ترصد تواطؤا رسميا من الاحتلال في تثبيت الوقائع الاستعمارية بالضفة الغربيةفتـــح 100 منظمة دولية: وقف إطلاق النار في غزة "حبر على ورق"فتـــح مركزية “فتح” تناقش التطورات السياسية والأمنية وملف الحوار الوطنيفتـــح الرئيس في افتتاح الدورة الأولى للمجلس الثوري: مسؤوليتنا الأولى حماية شعبنا والحفاظ على وحدة أرضه ومؤسساته وإفشال التهجير والضمفتـــح الاحتلال يشرع بهدم منشآت تجارية وزراعية قرب عرانة شمال شرق جنينفتـــح 48 ألف طالب يلتحقون بـ90 مدرسة للأونروا في الضفةفتـــح الجامعة العربية ترحب بقرار المملكة المتحدة حظر التجارة في سلع المستوطناتفتـــح نقابة الصحفيين: 84 انتهاكًا بحق الصحفيين خلال آبفتـــح نادي الأسير: تصعيد خطير في التعذيب والعزل والحرمان من العلاج بحق الأسرى وسط استعراض سياسي داخل السجونفتـــح الخارجية ترحب بإعلان أوروبا وكندا حظر تجارة منتجات المستوطناتفتـــح الرئاسة ترحب بإعلان بريطانيا حظر استيراد منتجات المستوطنات وفرض عقوبات على المستعمرينفتـــح فتح تبحث سبل تعزيز الإصلاح والسلم الأهلي في قطاع غزةفتـــح الشيخ يشدد على ضرورة تعزيز صمود المخيمات خلال استقباله رؤساء اللجان الشعبية في الضفةفتـــح لجنة الانتخابات تنشر سجل الناخبين الابتدائي حتى التاسع من أيلولفتـــح ارتفاع حصيلة العدوان على قطاع غزة إلى 73,658 شهيدا و174,622 مصابافتـــح القاهرة: انطلاق أعمال الدورة الـ166 لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجيةفتـــح الجامعة العربية: لا بديل عن دور "الأونروا"فتـــح الصحة اللبنانية": 4362 شهيدا و12378 جريحا حصيلة العدوان الإسرائيلي منذ 2 آذارفتـــح شهيدان أحدهما طفلة جراء قصف الاحتلال مركبة في حي النصر غرب غزةفتـــح

الذكرى السادسة والأربعين لانتصار أكتوبر

07 أكتوبر 2019 - 08:03
يحيى رباح
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

نعيش جميعا في هذه الأيام الذكرى السادسة والأربعين لانتصارات حرب تشرين الأول/أكتوبر عام 1973، وهي ذكريات مجيدة، وكيف لا تكون هذه الذكرى مجيدة إلا لأعداء الأمة، وفرق الساقطين من كل لون الذين يعتبرون أي نصر لهذه الأمة العظيمة هو بمثابة كارثة لهم، لأن خفافيش الظلام تكره الضوء الباهر والإرادة الحرة؟؟
وعلى العموم، فإن انتصار أكتوبر رغم كل ما قيل عنه، وما سطره الباحثون العسكريون والمؤرخون، والفلاسفة والكتاب والأدباء، إلا أن ما قيل فيه أقل كثيرا مما يستحق، لأن انتصار أثبت بالدليل القاطع الذي لا يقبل الجدل، أن معيار القوة هو عامل متغير في الزمان والمكان، يستطيع الضعيف أن يصبح قويا، ويستطيع الممزق في حروب جانبية زائفة ومفبركة أن يكون موحدا، وهذا ما حدث في حرب أكتوبر المجيدة بعد سبع سنوات من وقوع هزيمة حزيران عام 1967، التي نفخ فيها من أطرف دولية وإقليمية ومحلية كثيرة، لفرضها على أمتنا مثل قضاء وقدر لا راد له، ويجب التسليم به دون مقاومة، وتجب عبادته من دون الله رب العالمين!! ولكن الأمم لا يمكن حشرها في مختبر صغير من أجل خنقها، وهكذا ولدت إرادة نصر أكتوبر من الجنود والضباط أنفسهم الذين قاتلوا وهزموا في حرب عام 1967 دون أن يعرفوا حتى الآن كيف هزموا!! رغم أن إرادة الشر المعادية للأمة في وجودها ظلت كامنة تبحث عن جحور تمر منها مثلما حدث مع الاخوان المسلمين الذين حقدوا على الانتصار الكبير، فكمنوا بكل حقدهم الأسود الذي أدى إلى اغتيال قائد نصر أكتوبر الرئيس أنور السادات، وبعد سنوات قليلة تآمروا مع الأعداء ليطلقوا ذلك الخريف الشائن في أحداث عام 2011 التي مازالت تدور بوحشية في جنبات العالم العربي لتحرق الأخضر واليابس مع انكشاف واضح ان وراءها قوى دولية وإقليمية تورطت مع الشياطين في إنتاج الشر والخراب المتواصل.
والملاحظة الثانية أن هذه الأمة تملك قوة غير عادية حين يتحقق لها وحدة والقرار، وهذه هي الجوهرة الثانية لحرب أكتوبر المجيدة، ونصرها الهائل، العمل العربي المشترك ووحدة الموقف العربي الذي راحت القوى الدولية تسعى لتفتيته منذ ذلك الوقت، في دورات متعاقبة من امتداد الخراب إلى كل مكان، لولا أن الشعب المصري، وجيشه العظيم الباسل تصدى بكل الوعي والحزم والشجاعة، لكنا في هذه الأمة أصبحنا مثلا يضرب في الأرض للتآكل المأساوي.
الإيمان بالذات، ومكوناتها العميقة عامل حاسم في معارك الأمم، فمن كان يتصور أن العرب الذين اجتاحتهم النار في بداية عام 2011 يتفرجون على تتابع الأحداث الدرامية لسقوط أبطال كانوا يظنون أنفسهم بمنأى عن الارتباك مثل نتنياهو وولي نعمته دونالد ترامب، الذي كان يتخيل أنه أصبح في وضع يقرر فيه مصالح الأمم والشعوب كما يريد فإذا بالحليفين المعاديين نتنياهو وترامب لا يستطيعان الهروب من المصير الحتمي لفسادهم المدوي وغبائهم المستطير؟؟
هذه الذكرى تمدنا في فلسطين بقوة عميقة، قوة الحق الذي لا يضيع ما دام وراءه مطالب يقظ وواع يراكم تجربته النضالية ولا يبددها، فالمجد كل المجد لذكرى انتصار أكتوبر التي ستظل علامة مضيئة في الزمن ما دام الزمن مستمرا، وما دام النصر من صنع الابطال المؤمنين بحقوقهم التي لا يعتريها الشك ولو للحظة واحدة، وعاشت ذكرى حرب أكتوبر المجيدة وكل أبطالها وشهدائها الميامين.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • أكتوبر
    2026
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30
  • 31

لا يوجد احداث لهذا الشهر