المنظمة الدولية للهجرة: جميع سكان غزة تقريبا بحاجة إلى مأوى لمواجهة مخاطر السيول والأمطار الشتويةفتـــح "مقاومة الجدار" ترصد تواطؤا رسميا من الاحتلال في تثبيت الوقائع الاستعمارية بالضفة الغربيةفتـــح 100 منظمة دولية: وقف إطلاق النار في غزة "حبر على ورق"فتـــح مركزية “فتح” تناقش التطورات السياسية والأمنية وملف الحوار الوطنيفتـــح الرئيس في افتتاح الدورة الأولى للمجلس الثوري: مسؤوليتنا الأولى حماية شعبنا والحفاظ على وحدة أرضه ومؤسساته وإفشال التهجير والضمفتـــح الاحتلال يشرع بهدم منشآت تجارية وزراعية قرب عرانة شمال شرق جنينفتـــح 48 ألف طالب يلتحقون بـ90 مدرسة للأونروا في الضفةفتـــح الجامعة العربية ترحب بقرار المملكة المتحدة حظر التجارة في سلع المستوطناتفتـــح نقابة الصحفيين: 84 انتهاكًا بحق الصحفيين خلال آبفتـــح نادي الأسير: تصعيد خطير في التعذيب والعزل والحرمان من العلاج بحق الأسرى وسط استعراض سياسي داخل السجونفتـــح الخارجية ترحب بإعلان أوروبا وكندا حظر تجارة منتجات المستوطناتفتـــح الرئاسة ترحب بإعلان بريطانيا حظر استيراد منتجات المستوطنات وفرض عقوبات على المستعمرينفتـــح فتح تبحث سبل تعزيز الإصلاح والسلم الأهلي في قطاع غزةفتـــح الشيخ يشدد على ضرورة تعزيز صمود المخيمات خلال استقباله رؤساء اللجان الشعبية في الضفةفتـــح لجنة الانتخابات تنشر سجل الناخبين الابتدائي حتى التاسع من أيلولفتـــح ارتفاع حصيلة العدوان على قطاع غزة إلى 73,658 شهيدا و174,622 مصابافتـــح القاهرة: انطلاق أعمال الدورة الـ166 لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجيةفتـــح الجامعة العربية: لا بديل عن دور "الأونروا"فتـــح الصحة اللبنانية": 4362 شهيدا و12378 جريحا حصيلة العدوان الإسرائيلي منذ 2 آذارفتـــح شهيدان أحدهما طفلة جراء قصف الاحتلال مركبة في حي النصر غرب غزةفتـــح

عمق العلاقة التاريخية: الصين تهرع لمساعدة الجزائر بمواجهة كورونا

04 إبريل 2020 - 09:53
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

وكالات _ تعرف الصين كيف تتذكر أصدقاءها في أوقات الشدائد، هكذا هرعت لنجدة الجزائر في مواجهة فيروس كورونا المستجد عبر تقديم مساعدة تعبر عن عمق علاقاتها التاريخية مع أكبر دولة في إفريقيا.

وقبل أسبوع، هبطت في مطار الجزائر طائرة تابعة لشركة الخطوط الجوية الجزائرية قادمة من بكين وعلى متنها فريق طبي صيني. كما حملت الطائرة معدات وقاية وتحليل وأجهزة تنفس، بقيمة 420 ألف يورو.

وتلك هبة من شركة البناء الصينية العملاقة "سي أس سي إي سي" باسم الدولة الصينية.

كما سيتم بناء مستشفى صغير لتوفير خدمات الوقاية ومكافحة انتشار فيروس كورونا المستجد لصالح نحو أربعة آلاف عامل صيني وخمسة آلاف جزائري ، حسب وكالة أنباء الصين الجديدة الرسمية.

ويشكل الصينيون أكبر جالية أجنبية في الجزائر، ويقدر عددهم بعشرات الآلاف ومعظمهم من العاملين في مشاريع البناء الكبرى.

وكانت مجموعة البناء الصينية هي التي بنت جامع الجزائر الكبير في العاصمة.

وأمام سرعة انتشار الوباء (986 حالة مؤكدة منها 83 حالة وفاة)، تقدمت الجزائر بطلب إلى الصين لشراء ملايين الأقنعة و30 ألف عدّة فحص وملابس واقية ومعدات أخرى.

وكان كل شيء سيكون على ما يرام لولا الجدل في الجزائر بعد تصريحات أحد المحللين، على القناة الفرنسية فرانس 24، قال فيها إن المساعدة الطبية الصينية ذهبت مباشرة إلى مستشفى عسكري في العاصمة.

وأثار ذلك غضب السلطات الجزائرية التي كذبت هذه المزاعم واستدعت السفير الفرنسي في الجزائر، كزافيي دريونكور، لإبلاغه "باحتجاجاتها القوية". ورد السفير بأن "جميع وسائل الإعلام تتمتع باستقلال خطها التحريري في فرنسا، وهي محمية بالقانون".

ومن جانبها، انتقدت السفارة الصينية في الجزائر في بيان "تصريحات كاذبة وتافهة تنم عن حقد وجهل بحقيقة المساعدة التي قدمتها شركة صينية للجزائر".

وفي ما يتعلق بالمسؤولين الجزائريين، فقد أكدوا مجدداً "امتنانهم" للصين - "الصديق الحقيقي للجزائر" - للمساعدة التي قدمتها باسم عمق العلاقات التاريخية.

وقال أستاذ العلاقات الدولية بجامعة الجزائر، إسماعيل دبّش، لوكالة "فرنس برس" إن "الجزائر لها علاقات خاصة مع الصين تعود إلى حرب التحرير (1954-1962)".

وكانت جمهورية الصين الشعبية أول دولة غير عربية تعترف بالحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية بعد أسابيع فقط من إعلانها في أيلول/ سبتمبر 1958.

ومنذ مؤتمر باندونغ (1955) الذي أدى إلى إنشاء حركة عدم الانحياز، تبنت الصين قضية جبهة التحرير الوطني ضد القوة الاستعمارية الفرنسية - "عن طريق إرسال الأسلحة والمال" كما كشف دبّش.

وفي المقابل دافعت الدولة الجزائرية حديثة النشأة عن حملة بكين لكسب الاعتراف بها باعتبارها الممثل الوحيد والشرعي للصين في الأمم المتحدة.

وفي نهاية فترة الستينيات المضطربة، تضامنت الجزائر بشكل كامل مع الصين باسم "مناهضة الإمبريالية"، حتى تم وصفها بـ "مكة الثوار" بعد استقبالها المناضلين اليساريين من جميع أنحاء العالم.

وخلال الحرب الأهلية في الجزائر التي عرفت بالعشرية السوداء (1992-2002)، كثفت الصين علاقاتها السياسية والاقتصادية، في حين سحبت العديد من الدول الغربية موظفيها الدبلوماسيين.

للمفارقات، فان مقاطعة هوباي (وسط)، البؤرة الأولى لوباء كوفيد 19، كانت في طليعة التعاون الطبي مع الجزائر.

ومنذ عام 1963، عمل أكثر من ثلاثة آلاف طبيب صيني مجاناً في الجزائر، في إطار بعثة طبية دائمة، من التوليد وأمراض النساء إلى الطب التقليدي مرورا بالجراحة، وفقا لوزارة الصحة الجزائرية.

لكن التعاون الصيني الجزائري يتجاوز الآن المساعدات الإنسانية.

فالصين تحتفظ بمركز أول دولة موردة للجزائر بصادرات بلغت قيمتها 517 مليون يورو في شهر كانون الثاني /يناير 2020 (أي أكثر من 18% من الواردات الجزائرية)، قبل إيطاليا وفرنسا، بحسب المديرية العامة للجمارك.

وفي أيلول/ سبتمبر 2018، انضمت الجزائر إلى "طريق الحرير الجديدة" والصينيون مهتمون بمشروع الميناء الاستراتيجي في شرشال (غرب الجزائر) المتوقف حاليا.

كما استثمروا في السنوات الأخيرة في مصافي النفط وشيدوا الطرق والسكك الحديدية في الجزائر.

ويرى البروفسور دبّش أن "معظم الدول الإفريقية تجد أن الاستثمارات الصينية أكثر ربحية وفعالية لأن تكلفة الخبرة الصينية أرخص".

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • أكتوبر
    2026
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30
  • 31

لا يوجد احداث لهذا الشهر