سانتخب فتح الشعر والشعار
فتح الرمز والعاصفة
أنا مع فتح في الانتخاباتِ المقبلة
انا فتح البعيدة عن المحاور والمستقلة بالقرار .. فمن المستحيل صمود اي حركة تحرر مع أيِ وطنٍ أو شعبٍ على وجهِ الأرض في عالم ِالمحاور والتكتلات المهدّد بالتقلبات الأقتصادية والخرائط المحتملة والأمراض الغامضة .. وتراجع القيم وتعقّد سبلِ المعيشة وأنماط الحياة.. لكن دائما حركتنا الرائدة تثبت أنّ خارطتها وأدبياتِها الشيء الوحيد الذي يرتبط بانسانية الإنسان والثقافة المتشعبة وصيانة الحريات العامة .. والتحرر من الخرافات وعبادة الاشخاص والاحزاب التي تحولت الى بضائع ودكاكين.
ففي بلادنا المحتلة التحديات كبيرة فاقت إجراءات التهويد وسرقة الأرض والحواجز المنتشرة والتطبيع العربي والمؤامرة على الذات الفلسطينية .. تارة بمؤامرات خارجية وتارة بجراد الفساد المنتشر بيننا مع انهيار القدوات أمام الأجيال الجديدة التي بدأت تشكك بكل القيم والثوابت .. فلا بد من ضوءٍ في هذا الظلام امام انتهازية القوائم والشعارات الوهمية التي تبيع بضاعات الوهم لتفرغ المجتمع من أهدافه وسط َدوامة من لغة الكراهية والتخوين والتخويف ..
يا سادة إن حركة فتح أهدافها واضحة فهي أكثر خبرة ورحمة ورأفة ونظافة يد من القوائم المارقة والشخصيات اللزجة التي التفت بعباءات التقوى المزيفة لتخطف الوطن وشعبَه..
اليوم نحن مقبلون على انتخابات بقوائم قد خلت من روح الوطنية والانتماء الصادق والذي يحاول من ساندها ان يشتت الأصوات المناصرة لحركة فتح مع الاستمرار بخداع أبناء شعبنا ليفرط باعز وأهم سنوات الأمل القادمة .. اليوم بصلافة فذة يعرض هؤلاء وجوههم أمام مجتمعٍ يكرههم.. وجمهور يسخر منهم .. بل إن بعضهم يحملون على رؤوسهم تيجان الكرامة التي هي ملك آبائنا وأمهاتنا ويحكموننا باسم أدياننا ظانين ان حرماتهم محصنة وحلالنا مباح وعلينا ان نفرح في نهاية المطاف لان حصة الاسلام السياسي والتيار الدحلاني سيستلمها فلان الفاشل الفاسد .. وحصة القوائم المارقة سيستلمها فلان المتواطيء الفاسد . لن يغيب ذلك عن الناس سواء صوتوا او قاطعوا ... قبلوا رشوة او ضحكوا على المرتشين .. لن يغيب عنهم وهم يعرفون سلفا كيف ستدار الطاولة ومن الذي يشرف عليها..
ان حركة فتح أينما حلت فهي الدواء
الناجع لإعادة الوضع الطبيعي الصحي لابناء شعبنا المحتل .. وهي التي ستقوم بالمراجعة الجادة والاصلاح الحقيقي وباحرارها ومناصريها الشرفاء سيكون حضورها ضوءاً في هذا النفق المطلق .. ضوءاً في ظلام هذه البلاد حتى وإن كانت هي المصباح الواحد والوحيد .. انها الفتح ام الجماهير لن تخيب باذن الله.. عاشت فتح














