المنظمة الدولية للهجرة: جميع سكان غزة تقريبا بحاجة إلى مأوى لمواجهة مخاطر السيول والأمطار الشتويةفتـــح "مقاومة الجدار" ترصد تواطؤا رسميا من الاحتلال في تثبيت الوقائع الاستعمارية بالضفة الغربيةفتـــح 100 منظمة دولية: وقف إطلاق النار في غزة "حبر على ورق"فتـــح مركزية “فتح” تناقش التطورات السياسية والأمنية وملف الحوار الوطنيفتـــح الرئيس في افتتاح الدورة الأولى للمجلس الثوري: مسؤوليتنا الأولى حماية شعبنا والحفاظ على وحدة أرضه ومؤسساته وإفشال التهجير والضمفتـــح الاحتلال يشرع بهدم منشآت تجارية وزراعية قرب عرانة شمال شرق جنينفتـــح 48 ألف طالب يلتحقون بـ90 مدرسة للأونروا في الضفةفتـــح الجامعة العربية ترحب بقرار المملكة المتحدة حظر التجارة في سلع المستوطناتفتـــح نقابة الصحفيين: 84 انتهاكًا بحق الصحفيين خلال آبفتـــح نادي الأسير: تصعيد خطير في التعذيب والعزل والحرمان من العلاج بحق الأسرى وسط استعراض سياسي داخل السجونفتـــح الخارجية ترحب بإعلان أوروبا وكندا حظر تجارة منتجات المستوطناتفتـــح الرئاسة ترحب بإعلان بريطانيا حظر استيراد منتجات المستوطنات وفرض عقوبات على المستعمرينفتـــح فتح تبحث سبل تعزيز الإصلاح والسلم الأهلي في قطاع غزةفتـــح الشيخ يشدد على ضرورة تعزيز صمود المخيمات خلال استقباله رؤساء اللجان الشعبية في الضفةفتـــح لجنة الانتخابات تنشر سجل الناخبين الابتدائي حتى التاسع من أيلولفتـــح ارتفاع حصيلة العدوان على قطاع غزة إلى 73,658 شهيدا و174,622 مصابافتـــح القاهرة: انطلاق أعمال الدورة الـ166 لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجيةفتـــح الجامعة العربية: لا بديل عن دور "الأونروا"فتـــح الصحة اللبنانية": 4362 شهيدا و12378 جريحا حصيلة العدوان الإسرائيلي منذ 2 آذارفتـــح شهيدان أحدهما طفلة جراء قصف الاحتلال مركبة في حي النصر غرب غزةفتـــح

بوتين وقراءة جديدة لجحيم دانتي

23 فبراير 2022 - 17:16
أحمد طه الغندور
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:



 بالتأكيد أننا لا يمكن أن نتجاوز الأدب العالمي ونحن نقرأ ملامح "الفوضى العالمية" التي بدأت تتجمع غيومها إنطلاقاً من "كييف" في أوكرانيا.
وذلك يرجعنا بسلاسة منقطعة النظير إلى العصور الوسطى في إيطاليا، وشاعرها العظيم " دانتي أليغييري " في قصيدته الملحمية " الكوميديا الإلهية "، وخاصةً في وصفه لـ "الجحيم" ودركاته، وطبيعة "المذنبين"!
ومن أكثر من "القيصر الروسي" بوتين ليعيد صياغة هذا "الجحيم" في قراءة "جيوسياسية" جديدة؛ ستعمل على فرض معادلاتها على المسرح العالمي كي يسود السلام والاستقرار، وإلا فـ "الجحيم" هو العقاب المناسب للمهرطقين، وأصحاب "جنون العظمة" والشهوة، والجشع، والعنف والغش، والخيانة!
الرئيس "بوتين" منذ رئاسته الأولى في العام "2000" ومن قبل ذلك وهو يدرس سياسات "الخصم" في أمريكا، ويعيد بناء " المجد الروسي "الذي خسر كثيراً أمام غطرسة "القطب الواحد" أو قل "القوة الغاشمة"!
أدار "بوتين" حوارات، ومفاوضات متواصلة طيلة السنوات الماضية لإعادة "رسم الحدود" التي لا يمكن تجاوزها من أمريكا وحلفائها في "الناتو" أو حلف شمال الأطلسي، ويعلن ليل نهار أنه لا يقبل بعالم "أحادي القطبية" بل أن "روسيا بوتين" تجسد قوة بارزة لا يمكن تجاهلها ليس على الحدود الإقليمية فقط، بل على مدى إتساع الخارطة الدولية!
من الطبيعي أنه لم يكن في الإمكان أن يُهمل "بوتين" ما قام به الرئيس الأمريكي السابق "ترامب" وفريقه من "الصهاينة الجدد" بـ "الضم غير الشرعي" للقدس ـ العاصمة الفلسطينية ـ، الأراضي السورية في "الجولان"، العبث في قضية "الصحراء الغربية"، إلغاء الاتفاق النووي مع "إيران"، ونهب الثروات الطبيعية في العديد من دول العالم، مع فرض عقوبات عبر "الأمم المتحدة" ومؤسسات دولية أخرى على المعارضين!
ومن ثم جاءت "الإدارة الأمريكية الجديدة" ـ إدارة بايدن ـ دون أن تقدم أية ملامح دبلوماسية تبين أنها تنوي تصحيح سياستها الخارجية التي اعتمدتها "إدارة ترامب"! بل زادت من ممارساتها القائمة على الغطرسة، وبدأت تلامس حدود "الكرامة الروسية"!
فكان الجواب "جحيم بوتين"!
قد يكون من المفيد أن ندرك بأن هذه "الأزمة" بأنها ليست "سحابة صيف" ماضية، بل هي عهد من "الفوضى العالمية" ستعمل على تغيير موازين القوى الدولية، كما ستعيد رسم الخرائط الجيوسياسية العالمية، وعلى كل الدراسين للعلوم السياسية، القانون الدولي، التنظيم الدولي، الاقتصاد الدولي والأمن القومي أن يعدوا مذكراتهم لتدوين كل جديد يطرأ على هذه المجالات!
لعل أقرب توصيف يمكنه شرح هذه "الأزمة" بأنها "صراع قوى" نحو تشكيل نظام عالمي جديد، قد يكون من الصعب جداً على "حكماء العالم" التكهن بمستقبله!
"الجحيم" قد لا يقتصر على القارة الأوروبية فقط، بل للشرق الأوسط حظ منه أيضا، لذلك على الدول العربية أن تُسارع إلى دراسة "الأزمة" وعدم الاقتراب منها بأي شكل من الأشكال يشير بأنها تصطف مع أي طرف من أطراف النزاع، وأن تعمل من أجل ترسيخ الأمن السلم الدوليين.
كما من الأهمية بمكان من الانتباه بجدية أكبر إلى تمتين الأمن القومي العربي لصيانة الحدود، والموارد العربية، والعمل بجدية على إزالة الخلافات الداخلية، وصياغة تفاهمات وقيم جديدة للعمل العربي المشترك من خلال جامعة الدول العربية، ومنظمة التعاون الإسلامي، وعدم الانسياق مع الأوهام الصهيونية!
فلسطينياً، الصراع اليوم في فلسطين في ظل هذه الأزمة الدولية، هو "صراع وجود"، لا حل سياسي في الأفق، لا حل دولة واحدة، ولا حل دولتين، أو كما تبجح به "غانتس" في "ميونخ" بأنه؛ "لن يكون للفلسطينيين مستقبلا دولة بل "كيان"!
مع الحذر بأن "الصهاينة" قد يشرعون في "هجرات استيطانية" قادمة من بؤرة النزاع في "أوكرانيا" قادمة إلى فلسطين! بدلاً من العودة إلى جمهوريتهم أو ما تُعرف باسم "مملكة الخزر"!
فما هي الخطط اللازمة فلسطينياً لمواجهة "صراع الوجود"؟!
أخيراً، لعل الفائدة الجليلة التي سيخرج بها العالم من "جحيم بوتين" أننا سنسمع قريباً نهاية "موسم الكورونا" إذ لا مكان، ولا وقت يمكن تخصيصه لها في هذا الجحيم!
في الختام، مهما بلغت حصافة "دانتي" ـ وهو السياسي الفاعل الذي تعرض للنفي في زمانه ـ إلا أن دهاء "بوتين" سيضيف أبعاداً أكثر سوداوية للجحيم!

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • أكتوبر
    2026
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30
  • 31

لا يوجد احداث لهذا الشهر