بسم الله الرحمن الرحيم
(سُبۡحَٰنَ ٱلَّذِيٓ أَسۡرَىٰ بِعَبۡدِهِۦ لَيۡلٗا مِّنَ ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِ إِلَى ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡأَقۡصَا ٱلَّذِي بَٰرَكۡنَا حَوۡلَهُۥ لِنُرِيَهُۥ مِنۡ ءَايَٰتِنَآۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡبَصِيرُ )
تتقدم حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" بأحر التهاني إلى الأمتين العربية والإسلامية عامة، وشعبنا الفلسطيني خاصة، بحلول ذكرى الإسراء والمعراج، هذه الرحلة الإيمانية التي كانت تكريماً من الله- سبحانه وتعالى- لرسوله- صلى الله عليه وسلم، وكانت معجزة انتقلت بها الدعوة الإسلامية من الضعف إلى القوة والانتشار.
هذه الذكرى فرصة لتذكير الأمتين العربية والإسلامية بما تتعرض له القدس - أولى القبلتين وثاني المسجدين وثالث الحرمين الشريفين ونقطة الوصل بين الأرض والسماء، والبوابة التي عرج منها رسول البشرية إلى سدرة المنتهى- من محاولاتِ تصفوية وتهويد للمدينة المقدسة وتهجير قسري لأصحاب الأرض.
لكن هذه المحاولات من تزييف للتاريخ والوجود الفلسطيني، لن يكتب لها النجاح، وسيواصل الشعب الفلسطيني وقيادته ممثلة بالرئيس محمود عباس "أبومازن"، رفض كافة المخططات والمشاريع المشبوهة التي تهدف لتصفية القضية الفلسطينية.
نحيي شعبنا العظيم وأهلنا الصامدين في مدينة القدس الذين يتمترسون في الخندق الأمامي وهم يتصدون للهجمة الإسرائيلية الشرسة التي تستهدف بيت المقدس وأكنافه، كما ندعو إلى حماية المقدسات -( بإعتبارها إرثاً تاريخياً ومعلماً مقدساً وقبلة المسلمين الأولى)- وإلى دعم صمود أهل المدينة المقدسة.
وبهذه المناسبة المقدسة :تؤكد حركة فتح أنها لن تتخلى عن القدس،فهي عاصمة دولة فلسطين الأبدية وانها ستقف الى جانب أهلها ضد ممارسات التهويد والتهجير، الذي يمارس في القدس وفي الشيخ جراح .
حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"
مفوضية الإعلام والثقافة - الأقاليم الجنوبية














