المنظمة الدولية للهجرة: جميع سكان غزة تقريبا بحاجة إلى مأوى لمواجهة مخاطر السيول والأمطار الشتويةفتـــح "مقاومة الجدار" ترصد تواطؤا رسميا من الاحتلال في تثبيت الوقائع الاستعمارية بالضفة الغربيةفتـــح 100 منظمة دولية: وقف إطلاق النار في غزة "حبر على ورق"فتـــح مركزية “فتح” تناقش التطورات السياسية والأمنية وملف الحوار الوطنيفتـــح الرئيس في افتتاح الدورة الأولى للمجلس الثوري: مسؤوليتنا الأولى حماية شعبنا والحفاظ على وحدة أرضه ومؤسساته وإفشال التهجير والضمفتـــح الاحتلال يشرع بهدم منشآت تجارية وزراعية قرب عرانة شمال شرق جنينفتـــح 48 ألف طالب يلتحقون بـ90 مدرسة للأونروا في الضفةفتـــح الجامعة العربية ترحب بقرار المملكة المتحدة حظر التجارة في سلع المستوطناتفتـــح نقابة الصحفيين: 84 انتهاكًا بحق الصحفيين خلال آبفتـــح نادي الأسير: تصعيد خطير في التعذيب والعزل والحرمان من العلاج بحق الأسرى وسط استعراض سياسي داخل السجونفتـــح الخارجية ترحب بإعلان أوروبا وكندا حظر تجارة منتجات المستوطناتفتـــح الرئاسة ترحب بإعلان بريطانيا حظر استيراد منتجات المستوطنات وفرض عقوبات على المستعمرينفتـــح فتح تبحث سبل تعزيز الإصلاح والسلم الأهلي في قطاع غزةفتـــح الشيخ يشدد على ضرورة تعزيز صمود المخيمات خلال استقباله رؤساء اللجان الشعبية في الضفةفتـــح لجنة الانتخابات تنشر سجل الناخبين الابتدائي حتى التاسع من أيلولفتـــح ارتفاع حصيلة العدوان على قطاع غزة إلى 73,658 شهيدا و174,622 مصابافتـــح القاهرة: انطلاق أعمال الدورة الـ166 لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجيةفتـــح الجامعة العربية: لا بديل عن دور "الأونروا"فتـــح الصحة اللبنانية": 4362 شهيدا و12378 جريحا حصيلة العدوان الإسرائيلي منذ 2 آذارفتـــح شهيدان أحدهما طفلة جراء قصف الاحتلال مركبة في حي النصر غرب غزةفتـــح

صيف 2022 الأكثر سخونة في أوروبا

08 سبتمبر 2022 - 17:01
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

باريس -وكالات- يعدّ صيف 2022 الذي شهد زيادة في الكوارث المرتبطة بالاحتباس الحراري، الأكثر سخونة على الإطلاق في أوروبا، حسبما أعلن البرنامج الأوروبي لرصد الأرض "كوبرنيكوس".

 

إضافة إلى حرائق الغابات وجفاف الأنهر ودرجات الحرارة القياسية، لاقى شعور الأوروبيين بصيف حار انعكاساً في قراءات الأقمار الصناعية التي تقول إنّ الاحتباس الحراري وصل بالفعل.

 

مدى الأشهر الثلاثة التي رصدتها الأرصاد الجوية (حزيران/يونيو - آب/أغسطس)، تجاوزت درجات الحرارة المتوسط الذي شهدته في الأعوام من 1991 إلى 2020 بمقدار 1,34 درجة مئوية، وبنسبة 0,4 درجة مئوية عن الرقم القياسي السابق، الذي يرجع تاريخه إلى العام 2021، وفقا لمسوحات كوبرنيكوس التي تستند إلى الأقمار الصناعية من العام 1979، لكنّها تشير أيضاً إلى أنّ أنواعاً أخرى من السجلّات تعود إلى العام 1880.

 

وأشار برنامج كوبرنيكوس في بيان إلى أنه بالنسبة لشهر آب/أغسطس 2022 وحده، كانت درجات الحرارة "الأعلى" المسجّلة "عند 1,72 درجة مئوية فوق المتوسط المسجّل بين عامي 1991 و2020".

 

وتمّ تسجيل السنوات الخمس الأكثر سخونة على مستوى العالم منذ العام 2016. كما يأتي هذا الرقم القياسي الجديد مع تزايد تأثير تغيّر المناخ في جميع أنحاء العالم، بحسب "فرانس برس".

 

وقالت فريا فامبورغ المديرة العلمية للمعهد الأوروبي، في بيان "كان الرقم القياسي السابق يعود الى عام واحد فقط".

 

وللإشارة إلى العواقب الكارثية لهذا الاحترار، يكفي ذكر أنّ "الجفاف والحرائق في أجزاء كثيرة من أوروبا أثّرت على المجتمع والطبيعة بطرق مختلفة".

 

في ما يتعلق بالحرائق، سجّلت الدول الـ 27 في الاتحاد الأوروبي في منتصف آب/أغسطس رقما قياسيا في هذه المرحلة من العام، منذ بدء تسجيل بيانات الأقمار الصناعية في العام 2006، حيث احترق أكثر من 660 ألف هكتار. وطالت الحرائق مناطق عادة ما تكون بعيدة عن مثل هذه الكوراث، مثل غابة بريتون الأسطورية في بروسيلياند في غرب فرنسا.

 

كذلك، يؤثّر الجفاف على عدد من الدول الأوروبية في ظل وجود أنهر جافّة وقيود في بعض المناطق. وبدأ الشعور بالعواقب بالفعل في القطاع الزراعي، ممّا زاد المخاوف بشأن المحاصيل والآثار المحتملة على التضخّم المرتفع بالفعل.

 

وشهدت دول عدة حرّا قياسيا، بحيث تخطّت درجة الحرارة أربعين درجة في المملكة المتحدة للمرة الأولى.

 

ويحذر العلماء منذ سنوات من أنّ ظاهرة الاحتباس الحراري الناجمة بشكل رئيسي عن استهلاك الناس للوقود الأحفوري من دون رادع، تجعل التغيّرات المناخية أكثر قسوة.

 

واتفق ممثلو 196 دولة أعضاء في الأمم المتحدة خلال مؤتمر في باريس في العام 2015 على العمل على ألا يتجاوز ارتفاع درجات الحرارة درجتين مئويتين مقارنة بالوضع قبل الثورة الصناعية وفي حدود 1,5 درجة إن أمكن.

 

لكن هذا الاحترار وصل بالفعل إلى 1,2 درجة مئوية، بينما تضع الالتزامات الحالية للدول في ما يتعلق بخفض الانبعاثات، العالم على مسار الاحترار "الكارثي" بمقدار 2,7 درجة مئوية، حسبما أعلن خبراء الأمم المتحدة.

 

لم تضرب عواقب الاحتباس الحراري أوروبا وحدها، بل إنّ صيف العام 2022 جسّد حقيقة ظاهرة الاحتباس الحراري لمليارات البشر كما لم يحدث من قبل، في ظل فيضانات قاتلة في باكستان أو أمطار غزيرة في الولايات المتحدة. كما تعرّضت الصين لموجات الحر والجفاف.

 

ولكن إذا كان موضوع الاحتباس الحراري قد فرض نفسه في النقاش العام والسياسي، فإنّ أزمة الطاقة التي تهزّ العالم تثير أيضا مخاوف من سباق جديد نحو الوقود الأحفوري، المصدر الرئيسي للاحتباس الحراري.

 

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • أكتوبر
    2026
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30
  • 31

لا يوجد احداث لهذا الشهر