المنظمة الدولية للهجرة: جميع سكان غزة تقريبا بحاجة إلى مأوى لمواجهة مخاطر السيول والأمطار الشتويةفتـــح "مقاومة الجدار" ترصد تواطؤا رسميا من الاحتلال في تثبيت الوقائع الاستعمارية بالضفة الغربيةفتـــح 100 منظمة دولية: وقف إطلاق النار في غزة "حبر على ورق"فتـــح مركزية “فتح” تناقش التطورات السياسية والأمنية وملف الحوار الوطنيفتـــح الرئيس في افتتاح الدورة الأولى للمجلس الثوري: مسؤوليتنا الأولى حماية شعبنا والحفاظ على وحدة أرضه ومؤسساته وإفشال التهجير والضمفتـــح الاحتلال يشرع بهدم منشآت تجارية وزراعية قرب عرانة شمال شرق جنينفتـــح 48 ألف طالب يلتحقون بـ90 مدرسة للأونروا في الضفةفتـــح الجامعة العربية ترحب بقرار المملكة المتحدة حظر التجارة في سلع المستوطناتفتـــح نقابة الصحفيين: 84 انتهاكًا بحق الصحفيين خلال آبفتـــح نادي الأسير: تصعيد خطير في التعذيب والعزل والحرمان من العلاج بحق الأسرى وسط استعراض سياسي داخل السجونفتـــح الخارجية ترحب بإعلان أوروبا وكندا حظر تجارة منتجات المستوطناتفتـــح الرئاسة ترحب بإعلان بريطانيا حظر استيراد منتجات المستوطنات وفرض عقوبات على المستعمرينفتـــح فتح تبحث سبل تعزيز الإصلاح والسلم الأهلي في قطاع غزةفتـــح الشيخ يشدد على ضرورة تعزيز صمود المخيمات خلال استقباله رؤساء اللجان الشعبية في الضفةفتـــح لجنة الانتخابات تنشر سجل الناخبين الابتدائي حتى التاسع من أيلولفتـــح ارتفاع حصيلة العدوان على قطاع غزة إلى 73,658 شهيدا و174,622 مصابافتـــح القاهرة: انطلاق أعمال الدورة الـ166 لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجيةفتـــح الجامعة العربية: لا بديل عن دور "الأونروا"فتـــح الصحة اللبنانية": 4362 شهيدا و12378 جريحا حصيلة العدوان الإسرائيلي منذ 2 آذارفتـــح شهيدان أحدهما طفلة جراء قصف الاحتلال مركبة في حي النصر غرب غزةفتـــح

من هو الرئيس الصيني شي جينبينغ؟

07 أكتوبر 2022 - 15:56
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

بكين - (أ ف ب) -عندما تولى شي جينبينغ السلطة في 2012، توقع المراقبون أن يكون زعيم الحزب الشيوعي الأكثر تقدمية في تاريخ الصين، بسبب تكتمه وتاريخه العائلي.

 

 

بعد عشر سنوات، سقطت هذه التوقعات بالكامل.

 

 

شي الذي بات على وشك أن يصبح أقوى زعيم للصين منذ ماو تسي تونغ في مؤتمر الحزب الشيوعي الصيني، أظهر بدلاً من ذلك طموحا بلا حدود وتصلبا حيال المعارضة ورغبة في السيطرة متدخلا في جميع مفاصل الحياة في الصين الحديثة تقريبًا.

 

 

لكن ألفريد إل تشان مؤلف كتاب عن حياة شي، يرى أن الرئيس الصيني لا يكافح "من أجل السلطة بسبب رغبته في السلطة وحدها"، بل كما يوضح لوكالة فرانس برس "يكافح من أجل السلطة (ويستخدمها) أداة ... لتحقيق رؤيته" للمستقبل.

 

 

ويقول كاتب سيرة آخر هو أدريان غيغس لفرانس برس "لديه فعلا رؤية للصين ويريد أن يراها أقوى دولة في العالم"، معتبرا أن شي ليس مدفوعا برغبة في الإثراء خلافا لما قيل عن ثروته العائلية في وسائل الإعلام الدولية.

 

 

يقع الحزب الشيوعي في قلب هذه الرؤية التي يسميها شي "الحلم الصيني" أو "التجديد العظيم للأمة الصينية".

 

 

وكتب كيري براون مؤلف كتاب "شي: دراسة في السلطة" أن "شي رجل إيمان ... بالنسبة له الله هو الحزب الشيوعي".

 

 وأضاف أن "أكبر خطأ يرتكبه بقية العالم بشأن شي هو عدم أخذ هذا الإيمان على محمل الجد".

لم تكن طفولته تدل على صعوده بهذا الشكل في الحزب الشيوعي الصيني.

 

 

كان والده شي تشونغ شون بطلا ثوريا وأصبح نائبا لرئيس الوزراء، ثم هدفا لماو تسي تونغ خلال الثورة الثقافية.

وقال تشان إن "شي وعائلته ما زالا مصدومين".

 

 

فقد شي جينبينغ مكانته بين ليلة وضحاها ويبدو أن أختا له من أبيه انتحرت بسبب الاضطهاد.

 

 

 

 

وقال هو نفسه إنه أصبح منبوذا من قبل زملائه في المدرسة وهي تجربة يقول عالم السياسة ديفيد شامبو إنها ساهمت في منحه "إحساسًا بالانفصال العاطفي والنفسي والاعتماد على الذات منذ سن مبكرة".

 

 

في سن الخامسة عشرة فقط أُرسل شي للعمل في ظروف قاسية في الريف حيث كان ينقل الحبوب وينام في كهف ويقول إنه "صُدم" خلال هذه الفترة.

 

 

وروى لصحيفة واشنطن بوست في 1992 عن جلسات اضطر خلالها لإدانة والده. قال حينذاك "حتى إذا كنت لا تفهم أنت مجبر على الفهم". وأضاف أن "ذلك يجعلك تنضج قبل الأوان".

 

 

ويرى تشان أن شي "يميل منذ ذلك الحين إلى المجازفة" لكنه "ينظر ببعض التقدير أيضا إلى تعسف السلطة".

 

 

اليوم أصبح الكهف الذي كان ينام فيه موقعا سياحيا لإظهار اهتمامه بالأكثر فقرا. رسم أحد السكان صورة لشخصية شبه أسطورية تقرأ كتبا في فترات الراحة، مؤكدا أنه "لم يكن رجلاً عاديًا".

 

 

وبسبب إرث والده، رُفض طلبه بالانضمام إلى الحزب الشيوعي مرات عدة قبل أن يقبل.

 

 

في 1974 أصبح شي زعيما للحزب في قريته. وقد بدأ على حد قول غيغس "عند مستوى منخفض جدا"، وتسلق سلم السلطة إلى أن أصبح حاكم مقاطعة فوجيان في 1999 ثم زعيم الحزب في تشيجيانغ في 2002 وأخيراً في شنغهاي في 2007.

 

 

وفي نهاية سبعينات القرن الماضي بعد وفاة ماو، تم رد الاعتبار لوالده مما عزز موقعه.

 

 

بعد طلاق زوجته الأولى، تزوج شي من مغنية الأوبرا بينغ ليوان في 1987 عندما كانت أكثر منه شهرة.

 

 

وتعتقد تساي شيا وهي مسؤولة سابقة في الحزب الشيوعي الصيني تعيش في المنفى في الولايات المتحدة أنه "يعاني من عقدة نقص، مع العلم أنه تلقى تعليما اقل من قادة كبار آخرين في الحزب الشيوعي الصيني".

 

 

نتيجة لذلك، فهو "حساس وعنيد وديكتاتوري" ، كما كتبت في مجلة "فورين أفيرز".

- "وريث الثورة" -

قال تشان إن شي اعتبر نفسه دائما "وريثًا للثورة".

 

 

في 2007، عيّن في اللجنة الدائمة للمكتب السياسي، أعلى هيئة لصنع القرار في الحزب.

 

 

عندما حل محل هو جينتاو بعد خمس سنوات، لم تسمح حصيلة أدائه بالتكهن بأفعاله من قمع الحركات الاجتماعية ووسائل الإعلام المستقلة واتهامات بانتهاك حقوق الإنسان في شينجيانغ أو الترويج لسياسة خارجية قوية.

 

 

وكتب براون أن أهمية الحزب واضحة وكذلك مهمته وهي "جعل الصين عظيمة من جديد".

 

 

لكن من الواضح أيضًا أنه يخشى أن تضعف قبضته على السلطة.

 

 

وقال غيغس "كان انهيار الاتحاد السوفياتي والاشتراكية في أوروبا الشرقية صدمة كبيرة"، موضحا أن شي يعزو الانهيار إلى الانفتاح السياسي.

 

 

وتابع "لذلك قرر أن هذا لا ينبغي أن يحدث للصين (...) ولهذا السبب يريد قيادة قوية للحزب الشيوعي مع زعيم قوي".

 

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • أكتوبر
    2026
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30
  • 31

لا يوجد احداث لهذا الشهر