المنظمة الدولية للهجرة: جميع سكان غزة تقريبا بحاجة إلى مأوى لمواجهة مخاطر السيول والأمطار الشتويةفتـــح "مقاومة الجدار" ترصد تواطؤا رسميا من الاحتلال في تثبيت الوقائع الاستعمارية بالضفة الغربيةفتـــح 100 منظمة دولية: وقف إطلاق النار في غزة "حبر على ورق"فتـــح مركزية “فتح” تناقش التطورات السياسية والأمنية وملف الحوار الوطنيفتـــح الرئيس في افتتاح الدورة الأولى للمجلس الثوري: مسؤوليتنا الأولى حماية شعبنا والحفاظ على وحدة أرضه ومؤسساته وإفشال التهجير والضمفتـــح الاحتلال يشرع بهدم منشآت تجارية وزراعية قرب عرانة شمال شرق جنينفتـــح 48 ألف طالب يلتحقون بـ90 مدرسة للأونروا في الضفةفتـــح الجامعة العربية ترحب بقرار المملكة المتحدة حظر التجارة في سلع المستوطناتفتـــح نقابة الصحفيين: 84 انتهاكًا بحق الصحفيين خلال آبفتـــح نادي الأسير: تصعيد خطير في التعذيب والعزل والحرمان من العلاج بحق الأسرى وسط استعراض سياسي داخل السجونفتـــح الخارجية ترحب بإعلان أوروبا وكندا حظر تجارة منتجات المستوطناتفتـــح الرئاسة ترحب بإعلان بريطانيا حظر استيراد منتجات المستوطنات وفرض عقوبات على المستعمرينفتـــح فتح تبحث سبل تعزيز الإصلاح والسلم الأهلي في قطاع غزةفتـــح الشيخ يشدد على ضرورة تعزيز صمود المخيمات خلال استقباله رؤساء اللجان الشعبية في الضفةفتـــح لجنة الانتخابات تنشر سجل الناخبين الابتدائي حتى التاسع من أيلولفتـــح ارتفاع حصيلة العدوان على قطاع غزة إلى 73,658 شهيدا و174,622 مصابافتـــح القاهرة: انطلاق أعمال الدورة الـ166 لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجيةفتـــح الجامعة العربية: لا بديل عن دور "الأونروا"فتـــح الصحة اللبنانية": 4362 شهيدا و12378 جريحا حصيلة العدوان الإسرائيلي منذ 2 آذارفتـــح شهيدان أحدهما طفلة جراء قصف الاحتلال مركبة في حي النصر غرب غزةفتـــح

الجزائر نجاح يتلو نجاح!

01 نوفمبر 2022 - 09:21
أحمد طه الغندور
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

لا شك أن الإنسان العربي يشعر بالفخر، ويتعزز لديه الشعور بالإنتماء القومي مع كل تقدم تُحرزه الدول العربية على المستوى الوطني، أو العالمي، أو القومي.
ومن المؤكد أن الشقيقة الجزائر؛ التي تستضيف " قمة لم الشمل " العربي في إطار لقاء " القمة العربية " في مطلع نوفمبر القادم، تُراكم النجاحات؛ نجاح تلو الآخر بشكل منقطع النظير!
فالجزائر اليوم؛ تُعتبر مع شقيقاتها ملاذاً يستحق التقدير في عالم الطاقة، ومن أبنائها من يتصدر قائمة أفضل الرياضيين على الساحة الدولية!
وكما هي الأن؛ قدمت " إعلان الجزائر " للمصالحة بين الفصائل الفلسطينية، تشرع في استقبال " القادة العرب " في قمة تاريخية جديدة تسعى إلى رأب الصدع، ولم الشمل العربي بما يتناسب مع واقع اليوم من التحديات العالمية التي تُعيد فرض نظام عالمي جديد متعدد الأقطاب، قد يخلو من مساوئ النظام العالمي المتهاوي وأدواته!
لذلك كان موعد القمة العربية في الوقت المناسب، وكيف لا يكون المكان الأمثل لإنعقادها ـ وهي بهذا الحجم، وتلك الأهمية ـ الجزائر!
لعله أيضاً من الحكمة بمكان أن الجزائر قد بدأت مسيرة " لم الشمل العربي " بخطوة " لم الشمل الفلسطيني " لعلمها ومعرفتها؛ بأن بعض "الأنظمة العربية"، ولفترة ما؛ كانت "أدوات هدم" في أيدي "قُوَى خارجية" لضرب وحدة الصف الفلسطيني، والإضرار بمكانة فلسطين ومنزلتها في الوعي العربي الجمعي خدمةً لـ "الأغيار"!
ها هي الجزائر تُعيد الكرة من جديد كما هو الحال في قممها السابقة، تؤكد على الوحدة العربية، وتكثيف الدعم العربي للمحتاجين، والتركيز على الحقوق الفلسطينية، فمنبر " إعلان الاستقلال " لدولة فلسطين! هي اليوم؛ ومن خلال القمة المزمع عقدها تعمل على؛ التأكيد على ضرورة ربط " الأمن القومي العربي " بإقامة دولة فلسطينية، وإعادة ربط هذا المسار بالسياسة العربية، لتكون البوصلة لأي عمل عربي قادم!
وهنا أود مناشدة " القمة العربية " بإتخاذ القرارات الجادة بخصوص "التطبيع والهرولة إلى أحضان الاحتلال" لشدة ضررها على القضية الفلسطينية، ومخالفتها للقرارات القمم العربية السابقة.
لعله من "المستهجن" أن تؤيد "تل أبيب" الأسبوع الماضي قراراً صادراً عن الجمعية العامة للأمم المتحدة ينص على " أن أي محاولة لضم أراضي دولةٍ ما بشكلٍ أحادي الجانب من قبل دولة أخرى يعدّ انتهاكًا للقانون الدولي ويعتبر باطلًا ولاغٍ" كما أيدته 142 دولة، وهذا بمنتهى الوضوح إدانة من "الاحتلال" لذاته، ولكن بعض "الأشقاء العرب" يصرون على المُضي قُدماً في "الهرولة والتطبيع"!
فكما أفادت مصادر إعلامية "عبرية"؛ أن دول ما يُسمى بـ “منتدى النقب” تستعد لاجتماعاتها المقبلة في الأشهر القادمة، فكما أفادوا أن "الإمارات تستعد لاستضافة مجموعات عمل "منتدى النقب" في نوفمبر ـ شهر القمة العربية ـ وتتألف تلك المجموعات من ست لجان مكلفة بتطوير المشاريع الإقليمية في مجالات الأمن الإقليمي، الأمن الغذائي والمائي، الطاقة، الصحة، التعليم، والسياحة"، بينما تسعى المغرب لعقد اجتماع وزراء "المنتدى" على أرضها في يناير المقبل! والسعي حثيث لضم دول أخرى للمجموعة!
فهل هذا من المنطق؟ وهل هذا من المقبول؟!
وهنا السؤال؛ هل جاء هذا التخطيط لوأد قرارات " قمة الجزائر " قبل صدورها؟!
فما هو رد الجزائر على "شرذمة المهرولين" الذي سيصدر عن القمة؟!
في الختام؛ الدعاء من أعماق القلب، أن تتحقق وحدة العرب حقيقةً كأحد مخرجات قمة الجزائر، ليصبحوا قادرين على مواجهة كافة التحديات الدولية القادمة، وأن يحفظ الله شعوبنا، ووطننا من كل سوء.
وللجزائر؛ من القدس سلام!

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • أكتوبر
    2026
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30
  • 31

لا يوجد احداث لهذا الشهر