المنظمة الدولية للهجرة: جميع سكان غزة تقريبا بحاجة إلى مأوى لمواجهة مخاطر السيول والأمطار الشتويةفتـــح "مقاومة الجدار" ترصد تواطؤا رسميا من الاحتلال في تثبيت الوقائع الاستعمارية بالضفة الغربيةفتـــح 100 منظمة دولية: وقف إطلاق النار في غزة "حبر على ورق"فتـــح مركزية “فتح” تناقش التطورات السياسية والأمنية وملف الحوار الوطنيفتـــح الرئيس في افتتاح الدورة الأولى للمجلس الثوري: مسؤوليتنا الأولى حماية شعبنا والحفاظ على وحدة أرضه ومؤسساته وإفشال التهجير والضمفتـــح الاحتلال يشرع بهدم منشآت تجارية وزراعية قرب عرانة شمال شرق جنينفتـــح 48 ألف طالب يلتحقون بـ90 مدرسة للأونروا في الضفةفتـــح الجامعة العربية ترحب بقرار المملكة المتحدة حظر التجارة في سلع المستوطناتفتـــح نقابة الصحفيين: 84 انتهاكًا بحق الصحفيين خلال آبفتـــح نادي الأسير: تصعيد خطير في التعذيب والعزل والحرمان من العلاج بحق الأسرى وسط استعراض سياسي داخل السجونفتـــح الخارجية ترحب بإعلان أوروبا وكندا حظر تجارة منتجات المستوطناتفتـــح الرئاسة ترحب بإعلان بريطانيا حظر استيراد منتجات المستوطنات وفرض عقوبات على المستعمرينفتـــح فتح تبحث سبل تعزيز الإصلاح والسلم الأهلي في قطاع غزةفتـــح الشيخ يشدد على ضرورة تعزيز صمود المخيمات خلال استقباله رؤساء اللجان الشعبية في الضفةفتـــح لجنة الانتخابات تنشر سجل الناخبين الابتدائي حتى التاسع من أيلولفتـــح ارتفاع حصيلة العدوان على قطاع غزة إلى 73,658 شهيدا و174,622 مصابافتـــح القاهرة: انطلاق أعمال الدورة الـ166 لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجيةفتـــح الجامعة العربية: لا بديل عن دور "الأونروا"فتـــح الصحة اللبنانية": 4362 شهيدا و12378 جريحا حصيلة العدوان الإسرائيلي منذ 2 آذارفتـــح شهيدان أحدهما طفلة جراء قصف الاحتلال مركبة في حي النصر غرب غزةفتـــح

الأنباء السيئة تتوالى على دونالد ترامب

10 ديسمبر 2022 - 13:26
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

واشنطن-  (أ ف ب) -بدأ دونالد ترامب خوض سباق جديد إلى البيت الأبيض لكنه لا يستفيد من زخم كان يأمل به، بل بالعكس.

 

 

وقالت أستاذة العلوم السياسية في جامعة جورج واشنطن لارا براون "إنها بداية كارثية للحملة"، مشيرة إلى أن الرئيس السابق ينتقل من "فضيحة إلى فضيحة".

 

 

كان ترامب يأمل في ركوب "مد" المحافظين في انتخابات منتصف الولاية لكنه تعثر على الفور بعد هزيمة معظم محمييه.

وبعدما تخلت عنه شخصيات كبيرة من المحافظين، وجد الرئيس السابق نفسه وسط سيل من الانتقادات بعد عشائه مع مغني الراب كانييه ويست المتهم بمعاداة السامية وبتفوق العرق الأبيض في أواخر تشرين الثاني/نوفمبر.

 

 

ومن "مثير للسخرية" إلى "مثير للاشمئزاز" و"المشين"، لم يجد الجمهوريون المنتخبون الذين كانوا حريصين على عدم إثارة غضب زعيم حزبهم، كلمات قوية بما يكفي للتعبير عن استيائهم.

 

 

وزاد غضبهم عندما دعا الرئيس السابق في نهاية الأسبوع الماضي إلى التخلي عن الدستور في أحد خطبه المعتادة، مدينا من جديد "التزوير الانتخابي".

 

 

ودق فشل أحد مرشحيه لمقعد في مجلس الشيوخ، لاعب كرة القدم الأمريكي السابق هيرشل ووكر، المسمار الأخير في نعش طموحاته.

 

 

وقالت براون لوكالة فرانس برس إن "ترامب رأى ايضا عددا كبيرا من كبار مانحيه يقولون علنا إنهم لن يدعموا ترشيحه في 2024".

 

 

وفي الواقع لم يعقد الملياردير المعروف بمهاراته الخطابية ولقاءاته أمام مد من القبعات الحمر، أي تجمع انتخابي خارج مقر إقامته في مارالاغو بولاية فلوريدا منذ أن أعلن ترشحه.

 

 

وكان من الممكن أن يتجاوز الرجل السبعيني هذه المشاحنات السياسية، لكنه يخضع لعدد من التحقيقات حول إدارة أرشيفه وكذلك في شؤونه المالية في نيويورك.

 

 

وهذه بداية متاعبه على الأرجح.

 

 

فمنذ أكثر من عام، يخضع الجمهوري الصاخب لتحقيق في ضغوط انتخابية في جورجيا يمكن أن يؤدي إلى اتهامه.

وفي الوقت نفسه، يفترض أن تنشر لجنة برلمانية تحقق في مسؤوليته في اقتحام أنصاره للكابيتول، مبنى الكونغرس الأميركي في السادس من كانون الثاني/يناير 2021، تقريرًا ضخمًا في الأسابيع المقبلة.

 

 

وأشارت هذه اللجنة إلى أنها ستوصي بإصدار لوائح اتهام دون تحديد من يمكن أن تستهدفه هذه الملاحقات القضائية.

ويعود قرار توجيه الاتهام إلى الرئيس السابق أم لا، في نهاية الأمر إلى وزير العدل ميريك غارلاند الذي عين في منتصف تشرين الثاني/نوفمبر مدعيا عاما خاصًا للتحقيق مع دونالد ترامب بشكل مستقل.

 

 

ومن دون انتظار النتائج، دان القضاء شركته العائلية بتهرب ضريبي في ما يشكل ضربة لرجل الأعمال السابق، مع أنه لم يُحاكم هو نفسه.

 

 

لكن يجب التزام الحذر بشأن قرب نهاية دونالد ترامب.

 

 

فبعد تخلي جزء من شبكة المحافظين المتنوعة عنه بعد الهجوم على الكونغرس الأميركي، تمكن الرئيس السابق في غضون أشهر من استعادة سيطرة شبه كاملة.

 

 

وقد نجا الخطيب الذي أعلن سقوطه ألف مرة، حتى الآن من كل الفضائح، كما لو أن تراكم القضايا لم يعد له أي تأثير عليه.

 

 

وقد يحاول ترامب الذي وصل إلى السلطة في تشرين الثاني/نوفمبر 2016 في سيناريو سياسي غير مسبوق لم يتوقعه أحد، استخدام وضع المرشح المتمرد إذا استمرت الانشقاقات في صفوفه.

 

 

وما زال أحد المرشحين الكبار في الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري ولا يفوت أي فرصة للتذكير بذلك، وينشر على حساباته أي استطلاع يسير في هذا الاتجاه.

 

 

وما زال بإمكان قطب العقارات السابق الاعتماد على قاعدة وفية تشكل نواة صلبة أقسمت على ولاء ثابت له وتواصل التدفق على تجمعات حملته.

 

 

لكن لارا براون رأت أن هؤلاء أيضا قد ينفد صبرهم.

 

 

وقالت إن "البعض في قاعدته قد يدعمونه عندما يقول إنه ضحية حملة اضطهاد لكن كثيرين آخرين قد يملون".

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • أكتوبر
    2026
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30
  • 31

لا يوجد احداث لهذا الشهر