المنظمة الدولية للهجرة: جميع سكان غزة تقريبا بحاجة إلى مأوى لمواجهة مخاطر السيول والأمطار الشتويةفتـــح "مقاومة الجدار" ترصد تواطؤا رسميا من الاحتلال في تثبيت الوقائع الاستعمارية بالضفة الغربيةفتـــح 100 منظمة دولية: وقف إطلاق النار في غزة "حبر على ورق"فتـــح مركزية “فتح” تناقش التطورات السياسية والأمنية وملف الحوار الوطنيفتـــح الرئيس في افتتاح الدورة الأولى للمجلس الثوري: مسؤوليتنا الأولى حماية شعبنا والحفاظ على وحدة أرضه ومؤسساته وإفشال التهجير والضمفتـــح الاحتلال يشرع بهدم منشآت تجارية وزراعية قرب عرانة شمال شرق جنينفتـــح 48 ألف طالب يلتحقون بـ90 مدرسة للأونروا في الضفةفتـــح الجامعة العربية ترحب بقرار المملكة المتحدة حظر التجارة في سلع المستوطناتفتـــح نقابة الصحفيين: 84 انتهاكًا بحق الصحفيين خلال آبفتـــح نادي الأسير: تصعيد خطير في التعذيب والعزل والحرمان من العلاج بحق الأسرى وسط استعراض سياسي داخل السجونفتـــح الخارجية ترحب بإعلان أوروبا وكندا حظر تجارة منتجات المستوطناتفتـــح الرئاسة ترحب بإعلان بريطانيا حظر استيراد منتجات المستوطنات وفرض عقوبات على المستعمرينفتـــح فتح تبحث سبل تعزيز الإصلاح والسلم الأهلي في قطاع غزةفتـــح الشيخ يشدد على ضرورة تعزيز صمود المخيمات خلال استقباله رؤساء اللجان الشعبية في الضفةفتـــح لجنة الانتخابات تنشر سجل الناخبين الابتدائي حتى التاسع من أيلولفتـــح ارتفاع حصيلة العدوان على قطاع غزة إلى 73,658 شهيدا و174,622 مصابافتـــح القاهرة: انطلاق أعمال الدورة الـ166 لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجيةفتـــح الجامعة العربية: لا بديل عن دور "الأونروا"فتـــح الصحة اللبنانية": 4362 شهيدا و12378 جريحا حصيلة العدوان الإسرائيلي منذ 2 آذارفتـــح شهيدان أحدهما طفلة جراء قصف الاحتلال مركبة في حي النصر غرب غزةفتـــح

جوازات سفر روسية إلزامية لأوكرانيين "لمحو هويتهم"

26 مايو 2023 - 14:46
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

 

كييف - (أ ف ب)

 

قبل فرارها من المنطقة التي كانت تسكنها واحتلتها قوات موسكو، تعرضت فكتوريا لضغوط للتقدم بطلب للحصول على جواز سفر روسي، وهي وسيلة تستخدمها روسيا لتعزيز قبضتها، لكن أيضا لمحو الهوية الأوكرانية حسب خبراء.

 

 

نبّهها جنود في الشارع إلى وجوب الحصول على جواز سفر روسي، وهو ضروري للاستحصال على الأوراق الرسمية، وسمعت قصصا عن عمليات تحقق في البيوت تنتهي بترحيل الأشخاص الذين لا يملكون أوراق الهوية الروسية.

 

 

وتفرض موسكو جوازات سفرها في مسعى لتبرير احتلالها وتعزيز قبضتها، لكن أيضا لمحو الهوية الأوكرانية، كما قال خبراء.

 

 

وقالت فكتوريا (43 عاما) طالبة عدم ذكر اسمها كاملا لوكالة فرانس برس "لم أرد القيام بذلك". لكنها رضخت في النهاية عندما احتاجت إلى تسجيل منزل وسيارة، إذ طلبت منها السلطات المعيّنة من موسكو وثائق روسية.

 

 

بدأت فكتوريا الحصول على الترجمات الروسية المطلوبة لشهادتَي زواجها وميلادها الأوكرانيتين، لكن العملية لم تكتمل إذ فرّت من شرق أوكرانيا في كانون الثاني/يناير

 

.

وقالت "حتى لو حصلت على جواز سفر روسي، سأبقى أوكرانية. بالنسبة ليّ، لن يغير ذلك شيئا".

 

 

وتصدر روسيا منذ سنوات جوازات سفر للأوكرانيين في مناطق دونباس (شرق) التي يسيطر عليها انفصاليون موالون لموسكو وكذلك شبه جزيرة القرم التي ضمتها روسيا في العام 2014.

 

 

لكن منذ شن الرئيس فلاديمير بوتين غزوه قبل 15 شهرا، أصبحت حملة جوازات السفر أكثر عدوانية.

 

 

وأصبحت مجموعة من الضروريات الروتينية مثل الحصول على منافع حكومية أو على وظيفة أو الاحتفاظ بها وطلب علاج طبي، تتطلب وثائق روسية، على ما أوضح خبراء وسكان لوكالة فرانس برس.

 

 

حتى أن بوتين وقّع في نيسان/أبريل مرسوما يسمح بترحيل الأوكرانيين من سكان المناطق المحتلة إذا لم يحصلوا على جواز سفر روسي بحلول الأول من تموز/يوليو 2024.

 

 

وقالت أليونا (40 عاما) لفرانس برس طالبة عدم ذكر اسمها "هناك طوابير انتظار أمام مكاتب جوازات السفر". وأضافت "ذهب أصدقائي أخيرا بحلول الساعة الثامنة صباحا وكان هناك 48 شخصا ينتظرون فتح مكتب الجوازات. يبدأ الناس الوقوف في طوابير ليلا".

 

 

وأوضحت أليونا التي تعيش في منطقة دونيتسك، أنها حصلت على جواز سفر من الانفصاليين الموالين لروسيا في العام 2020، لكنها لم تستخدمه حتى الآن. وأضافت "الآن هناك حاجة إلى جواز سفر روسي في كل مكان".

 

 

وأواخر تشرين الثاني/نوفمبر، قالت موسكو إنها منحت 80 ألف جواز سفر منذ ضمت روسيا أربع مناطق أوكرانية في أيلول/سبتمبر.

 

 

وقال حاكم منطقة لوغانسك (شرق) سيرغي غايداي لوكالة فرانس برس إن موسكو استخدمت جوازات السفر في محاولة لدعم ادعائها بأنها غزت أوكرانيا لحماية الناطقين بالروسية.

 

 

لكنّه أضاف أن جوازات السفر كانت اختيارية إلى حد ما في الأشهر الأولى من الاحتلال وأصبحت إجبارية لاحقا.

وأشار إلى أن "الحصول على جواز سفر روسي قسرا والحصول على جواز سفر طوعا هما موقفان مختلفان".

 

 

اتّخذت منظمات إنسانية موقفا يحد من الضرر المرتبط بهذه القضية، قائلة إن الناس يحتاجون إلى البقاء على قيد الحياة وأحيانا تكون جوازات السفر الروسية جزءا من ذلك.

 

 

وقال ميخايلو فومينكو وهو محام في "دونباس إس أو إس" وهي منظمة غير حكومية "نعلم أن الغالبية العظمى من هؤلاء الأفراد ما زالوا يتلقونها (جوازات السفر) تحت التهديد والعنف".

 

 

وأضاف "عندما ينتهي الأمر، ستُحذف جوازات السفر هذه من حياتنا وستنسى".

 

 

على أي حال، ستبقى المعلومات البيومترية والشخصية والعائلية لأصحابها في حوزة روسيا، وهي نعمة لقواتها الأمنية.

وتُستخدم المعلومات أيضا كقائمة جاهزة لتجنيد الرجال في المجهود الحربي الروسي.

 

 

من جهته، قال الاتحاد الأوروبي إنه لن يعترف بجوازات السفر الروسية الصادرة في المناطق الأوكرانية التي ضمتها موسكو.

 

 

وهذه الخطوة التي تغطي أيضا منطقتين يسيطر عليهما الكرملين في جورجيا، تعني أن وثائق السفر الروسية الممنوحة لسكان تلك المناطق لا يمكن استخدامها للحصول على تأشيرات أو دخول منطقة شنغن.

 

 

بغض النظر عن الآثار العملية لجوازات السفر، يعتبر بعض الحقوقيين أن إصدارها هجوم جوهري.

 

 

وقالت ألينا لونوفا المسؤولة في منظمة زمينا الأوكرانية لحقوق الإنسان "إنهم يريدون محو الهوية الأوكرانية".

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • أكتوبر
    2026
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30
  • 31

لا يوجد احداث لهذا الشهر