المنظمة الدولية للهجرة: جميع سكان غزة تقريبا بحاجة إلى مأوى لمواجهة مخاطر السيول والأمطار الشتويةفتـــح "مقاومة الجدار" ترصد تواطؤا رسميا من الاحتلال في تثبيت الوقائع الاستعمارية بالضفة الغربيةفتـــح 100 منظمة دولية: وقف إطلاق النار في غزة "حبر على ورق"فتـــح مركزية “فتح” تناقش التطورات السياسية والأمنية وملف الحوار الوطنيفتـــح الرئيس في افتتاح الدورة الأولى للمجلس الثوري: مسؤوليتنا الأولى حماية شعبنا والحفاظ على وحدة أرضه ومؤسساته وإفشال التهجير والضمفتـــح الاحتلال يشرع بهدم منشآت تجارية وزراعية قرب عرانة شمال شرق جنينفتـــح 48 ألف طالب يلتحقون بـ90 مدرسة للأونروا في الضفةفتـــح الجامعة العربية ترحب بقرار المملكة المتحدة حظر التجارة في سلع المستوطناتفتـــح نقابة الصحفيين: 84 انتهاكًا بحق الصحفيين خلال آبفتـــح نادي الأسير: تصعيد خطير في التعذيب والعزل والحرمان من العلاج بحق الأسرى وسط استعراض سياسي داخل السجونفتـــح الخارجية ترحب بإعلان أوروبا وكندا حظر تجارة منتجات المستوطناتفتـــح الرئاسة ترحب بإعلان بريطانيا حظر استيراد منتجات المستوطنات وفرض عقوبات على المستعمرينفتـــح فتح تبحث سبل تعزيز الإصلاح والسلم الأهلي في قطاع غزةفتـــح الشيخ يشدد على ضرورة تعزيز صمود المخيمات خلال استقباله رؤساء اللجان الشعبية في الضفةفتـــح لجنة الانتخابات تنشر سجل الناخبين الابتدائي حتى التاسع من أيلولفتـــح ارتفاع حصيلة العدوان على قطاع غزة إلى 73,658 شهيدا و174,622 مصابافتـــح القاهرة: انطلاق أعمال الدورة الـ166 لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجيةفتـــح الجامعة العربية: لا بديل عن دور "الأونروا"فتـــح الصحة اللبنانية": 4362 شهيدا و12378 جريحا حصيلة العدوان الإسرائيلي منذ 2 آذارفتـــح شهيدان أحدهما طفلة جراء قصف الاحتلال مركبة في حي النصر غرب غزةفتـــح

نور الميلاد يبدّد العتمة في ساحة المهد

07 ديسمبر 2025 - 16:32
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

بعد عامين ثقيلين خيّم خلالهما وجع الحرب على غزة وأطفأ الكثير من مظاهر الفرح، استعادت ساحة المهد في بيت لحم نبضها من جديد. فمع حلول مساء السابع من كانون الأول، نهضت شجرة الميلاد كأنها قطعة ضوء تشقّ طريقها وسط الركام، لتعلن بإصرار أن الحياة لا تزال ممكنة مهما طال الليل.

كانت الساحة تعجّ بالناس؛ أكثر من 12 ألف زائر وسائح وحاجّ ومواطن توافدوا ليشهدوا لحظة الإضاءة، لا كطقس احتفالي فحسب، بل كفعل مقاومة للألم، وتذكير بأن الفرح حقّ لا يُلغيه القهر. وفي تلك اللحظة التي انطلقت فيها الأضواء، بدا أن المدينة كلّها تتنفس راحة طال انتظارها.

الشجرة التي ارتفعت هذا العام إلى 22 مترًا بقطر بلغ 10 أمتار، بدت أكثر شموخًا من أي وقت مضى، متجاوزةً سابقتها التي لم يتجاوز ارتفاعها 17.5 مترًا. وكأنها تكبر كلما اشتدت المحنة.

رئيس بلدية بيت لحم، ماهر قنواتي، وصف المشهد بأنه رسالة حياة، قائلاً إن عودة البهجة إلى المهد هي إعلان واضح بأن الأمل لا يموت، وأن الفلسطينيين قادرون على استعادة نورهم مهما حاول الظلام أن يبتلعهم. وأشار إلى أن نحو 70% من فنادق المدينة امتلأت بالنزلاء في ليلة الإضاءة، رغم كل العراقيل التي يفرضها الاحتلال، في دليل على ثبات المدينة وتمسكها بدورها الروحي والإنساني.

في أرجاء الساحة، اختلطت الضحكات بأصوات الأجراس، وزُيّنت الواجهات كما لو أنها تحاول اللحاق ببريق الشجرة.

لَرينا عبد الله من بيت جالا حضرت مع عائلتها، وكانت ابتسامتها أوسع من ضوء الفوانيس، وقالت: "عامان من الغياب كانا ثقيلين، اليوم نرسل رسالة واضحة: من حقّنا أن نفرح وأن نعيش مثل كل شعوب الأرض."

من بين الحشود، جاء صوت آخر من الناصرة، صوت عبد الله زايد، الذي أكد أن الأمل هو المعركة التي لا خيار فيها: "الجرح لم يلتئم بعد، لكننا نبقى مؤمنين بالسلام وبقدرتنا على الحياة."

أما رجل الدين فادي يعقوب أبو سعدى، خوري طائفة الروم الكاثوليك من القدس، فرأى أن إضاءة الشجرة هذا العام ليست مجرد احتفال، بل فعل إيمان وصمود: "نور الميلاد تحدٍّ لظلمة الاحتلال، وفي هذا النور يتجدد الرجاء مهما طال الجرح."

وعلى وقع الموسيقى ورائحة الكعك الساخن، بدت بيت لحم هذا المساء كأنها تستعيد نفسها، مدينة صغيرة لكنها تقف في وجه العتمة بكبرياء، محافظةً على وعد الميلاد الأبدي: أنّ النور ينتصر دائمًا، ولو بعد حين.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • أكتوبر
    2026
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30
  • 31

لا يوجد احداث لهذا الشهر