غــزة - فلسطين - مفوضية الإعلام:
قالت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" إن قرار فصل 575 موظفًا من الأونروا جائر وينتقص من حقوق الموظفين الفلسطينيين ويزيد من معاناتهم في ظل الحرب والحصار. وأضافت أن القرار يمثل تواطؤًا غير مباشر مع سياسات العقاب الجماعي التي تستهدف الشعب الفلسطيني .
جاء ذلك في بيان صادر عن مفوضية الإعلام في الأقاليم الجنوبية، أكدت فيه فتح أن القرار لا يمكن فصله عن السياق العام لما يتعرض له شعبنا ، إذ أن مثل هذه الإجراءات التعسفية تهدف إلى تجريد هذه الفئات الهامة من مقومات الصمود، بما في ذلك قدرتهم على إعالة أسرهم وإطعام أطفالهم. وأوضحت أن الموظفين المفصولين ليسوا مجرد أرقام إدارية، بل هم أسر مناضلة نازحة وأطفال بلا مأوى أو مصدر رزق، ويشكلون واحدة من أهم الشرائح في المجتمع الفلسطيني.
وطالبت فتــح السيد الأمين العام للأمم المتحدة بـالتدخل لدي إدارة الأنروا للتراجع الفوري عن قرار الفصل وإعادة جميع الموظفين إلى أعمالهم دون قيد أو شرط، ودعت مختلف مؤسسات المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياتهم القانونية تجاه هذه الأزمة الخطيرة ، محذرة من التداعيات الإنسانية والاجتماعية لهذا القرار، ومؤكدة وقوفها الكامل إلى جانب حقوق الموظفين وكرامتهم الإنسانية و أهمية الشروع فى خطوات عملية رداً على هذا السقوط الأخلاقي .
وختم البيان بالتأكيد على أن شعبنا الفلسطيني يتطلع إلى من ينتصر له و يعمل على انصافة و حمايته و لا يحتمل مزيدًا من الظلم في ظل المقتلة والاقتلاع المستمرة، وستبقى حركة فتح مدافعة عن حقوق أبناء شعبها وكرامتهم، ومتمسكة بحقهم في الحياة الكريمة والعدالة.
و إنها لثورة حتى النصـــر













