غزة – مفوضية الإعلام: نعت حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)، ثلاثة من الزملاء الصحفيين الذين ارتقوا شهداء أثناء تأديتهم واجبهم المهني في نقل الحقيقة وكشف جرائم الاحتلال الإسرائيلي بحق شعبنا الفلسطيني.
وقالت حركة فتح في بيان صحفي صادر عن مفوضية الإعلام والثقافة في الاقاليم الجنوبية،إن الصحفيين الشهداء هم: عبد الرؤوف سمير شعت، محمد صلاح قشطة، وأنس عبد الله غنيم، مؤكدة أن استهدافهم يأتي في إطار سياسة ممنهجة ينتهجها الاحتلال لإسكات الصوت الفلسطيني ومحاربة الرواية الوطنية الحرة.
وأوضحت الحركة أن جرائم الاحتلال بحق الصحفيين تشكل انتهاكًا صارخًا لكل القوانين والمواثيق الدولية التي تكفل حماية الإعلاميين خلال النزاعات المسلحة، معتبرة أن استهداف الكلمة الحرة يعكس خوف الاحتلال من الحقيقة التي ينقلها الصحفيون إلى العالم.
وأكدت مفوضية الإعلام والثقافة أن دماء شهداء الصحافة لن تثني الإعلام الفلسطيني عن مواصلة رسالته الوطنية، مشددة على أن الصحفيين سيبقون شهودًا على جرائم الاحتلال، وحماة للرواية الفلسطينية رغم حجم التضحيات.
ودعت حركة فتح المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية والإعلامية إلى تحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية، والعمل على محاسبة قادة الاحتلال على جرائمهم بحق الصحفيين ووقف سياسة الإفلات من العقاب.
وختمت الحركة بيانها بالتأكيد على الوفاء لدماء شهداء الحقيقة، مجددة العهد بمواصلة النضال من أجل حرية شعبنا وكرامته.













